Author profile pic - Mohammed Talbi

Mohammed Talbi

24th Jan 2025

مغامرات علاء في البحث عن حبيبته

قال علاء، "أين أنتِ يا حبيبتي؟ لم أستطع النوم، أحتاجك بجانبي!" كان يجلس في حديقة الزهور، والرياح تعصف بأوراق الشجر. كان يشعر بالحزن والخوف، فجأة سمع صوتًا غريبًا. نظر حوله، ورأى ضوءًا ساطعًا في السماء. "هل هذا يعني شيء؟" تساءل علاء.

A young Arab boy, Ala, with short black hair wearing a blue shirt, sitting in a flower garden with trees swaying in the wind, distressed expression, digital art, warm colors, heartfelt scene, high quality

في تلك اللحظة، قرر علاء أن يبدأ رحلة بحثه. "لا يمكنني الاستسلام! سأجدها!" قال في نفسه. انطلق عبر الغابات والجبال، يلتقي الطيور والحيوانات في طريقه. "أنتِ أين؟ سأأتي لإنقاذك!" صرخ علاء، وكانت كل خطوة تقربه من حبيبته.

A young Arab boy, Ala, with short black hair wearing a blue shirt, walking through a forest with colorful flowers, looking determined and brave, sunlight filtering through the trees, vibrant, adventure-focused scene, high quality

بينما كان يواصل علاء رحلته، التقى بعجوز حكيم يجلس تحت شجرة قديمة. قال العجوز بصوت هادئ، "يا بني، أعرف من تبحث عنها، وقد رأيتها تمر من هنا منذ أيام." فرح علاء وطلب من العجوز أن يدله على الطريق، فأشار العجوز إلى الطريق المؤدي إلى الجبال البعيدة قائلاً، "ستجدها هناك، لكن احذر من الصخور والانحدارات."

انطلق علاء نحو الجبال بقلب مليء بالأمل والعزيمة. كان الطريق صعبًا، لكنه لم يستسلم. فجأة، سمع صوتًا يعرفه جيدًا، كان صوت حبيبته تناديه! أسرع الخطى ووجدها محبوسة في كهف كبير، حاولت أن تبتسم برغم خوفها. "لا تقلقي، سأخرجك من هنا!" قال علاء وهو يفكر في طريقة لإنقاذها.

وجد علاء عصا طويلة قرب مدخل الكهف، فاستعملها ليزيح الصخور الصغيرة التي كانت تسد المدخل. وبعد جهد طويل، تمكن من تحرير حبيبته. "شكراً لأنك لم تستسلم أبدًا،" قالت وهي تمسك يده بقوة، ممتنة لوجوده بجانبها. عاد الاثنان إلى البيت، حيث اكتشف علاء أن الحب والشجاعة يمكنهما التغلب على أي عقبة.