21st Jan 2025
كانت ليلى، فتاة مسلمة صغيرة، تلعب في حديقة منزلها عندما رأت فراشة جميلة ملونة تتراقص في الهواء. "انتظري، أيتها الفراشة!" نادت ليلى، وبدأت تجري وراءها، يشعر قلبها بالفرح. لكن الفراشة كانت سريعة، وابتعدت بها عن بيتها حتى فقدت الطريق ووجدت نفسها وحدها.
بينما كانت ليلى تبحث عن طريق العودة، قابلت طائراً حكيمًا على فرع شجرة. قال الطائر: "لا تخافي، فقط اتبعي نور الشمس، فهو يرشدك إلى المنزل." وعندما تابعت ليلى نصيحة الطائر، تعلمت كيف تتبع الأضواء وتثق في نفسها حتى وصلت إلى بيتها بسلام.
بينما كانت ليلى تسير في طريق العودة، سمعت صوت جريان الماء، فاتجهت نحوه بحذر. هناك، اكتشفت جدولًا صغيرًا يلمع في ضوء الشمس. قررت أن ترتاح قليلاً بجانبه، تجمع الطاقة لمواصلة رحلتها. وفجأة، رأت سمكة صغيرة تقفز من الماء، تلمع بألوان قوس قزح، مما جعل ليلى تبتسم وتشعر بالطمأنينة.
عندما شعرت ليلى بالراحة، قامت لتكمل الطريق نحو منزلها. في طريقها، قابلت سنجابًا صغيرًا يبدو مضطربًا. "هل تحتاج إلى مساعدة؟" سألت ليلى السنجاب برقة. أشار السنجاب إلى شجرة عالية حيث كانت هناك حبة بلوط عالقة. فقامت ليلى باستخدام عصا طويلة لتسقط الحبة للسنجاب، الذي شكرها بفرح قبل أن يختفي في وسط الأشجار.
وأخيرًا، عندما بدأت الشمس تغرب، رأت ليلى أضواء منزلها اللامعة في الأفق. شعرت بالفرح والإنجاز، لأنها استطاعت العودة بأمان من مغامرتها. فتحت الباب، ورحبت بها والدتها بحضن دافئ. شعرت ليلى بالفخر لأنها تعلمت في هذه المغامرة أن الشجاعة والثقة بالنفس يمكن أن تقودها إلى المنزل دائمًا.