21st Feb 2025
طلبت الأم من ابنتها لين أن تحضر لها علبة السكر من المطبخ. ذهبت لين وسمعت صوت خرير الماء في الحوض. قالت لنفسها: "يا ترى، أي علبة هي السكر؟ هي إحدى العلبتين". لكن في المطبخ، رأت لين العلبتين في أحد الرفوف. "واو! لدي ملح وسكر، كيف سأعرف أي منهما؟"
فكرت لين قليلاً ثم قالت: "يمكنني أن أجرب!" أخذت ملعقة من العلبة الأولى ودقتها على لسانها. "هذا مالح!" ثم ذهبت إلى العلبة الأخرى وقالت: "دعني أجرب هذه!". ضحكت عندما شعرت بحلاوة السكر. "وجدته! هذا هو السكر!".
عندما عادت لين إلى والدتها وهي مبتسمة وتحمل علبة السكر، سألتها الأم: "كيف عرفت أيهما السكر يا لين؟"، أجابت لين بفخر: "جربت كل واحدة، ووجدت أن هذه حلوة المذاق!"، ضحكت الأم وقالت: "أنت ذكية يا لين، واستخدام التجربة طريقة رائعة للتعلم!"
ثم اقترحت الأم أن يساعدا معًا في صنع بعض الكعك باستخدام السكر الذي أحضرته لين. وافقت لين بحماس، وبدأت في قراءة الوصفة بصوت عالٍ. كانت الأم تشرح لها الخطوات بينما كانت لين تقيس المكونات وتخلطها في الوعاء، مستمتعة بكل لحظة من مغامرتها في المطبخ.
بعد أن انتهيتا من إعداد الكعك، وضعت لين الصينية في الفرن وانتظرت بترقب أن ينضج الكعك. بينما كانت الرائحة الزكية تنتشر في المطبخ، قالت الأم: "الآن نعرف كيف نفرق بين السكر والملح، ولكن الأهم أننا قضينا وقتًا ممتعًا معًا." وافقت لين وهي تبتسم، وعلمت أن المطبخ يمكن أن يكون مكانًا للمغامرات والاكتشاف والمرح.