Author profile pic - طه العريقي

طه العريقي

10th Jan 2025

مغامرات مهمد والسعادة المفقودة

كان هناك صبي يدعى مهمد يحب اللعب والمرح. ذات يوم، قال له رفاقه: "أتعلم، مهمد؟ كلنا نحبك، لكن يجب أن تتعلم كيف تكون لطيفًا!". فكّر مهمد في ذلك ولكنه أجاب: "لا أريد أن أكون لطيفًا، أريد فقط أن أستمتع!" ولكن في النهاية، قرر أن يحاول أن يكون لطيفًا تجاه أصدقائه.

A young Arabic boy, Mohmed, with short black hair, wearing a colorful t-shirt and shorts, sitting under a big tree with friends, smiling and laughing, bright sunny day, cheerful atmosphere, vibrant colors, high quality

فجأةً، قرر الأصدقاء أن يختبروا مهمد. قالوا: "إذا لقيناك تلعب بمفردك، فسنعاقبك!". وبدلًا من مجرد الاستمتاع، أضاع مهمد سعادته. في تلك اللحظة، شعر بالحزن وبدأ يندم. قال: "كنت سعيدًا عندما كنت ألعب معكم، سأكون لطيفًا يا أصدقائي!".

Mohmed, a young Arabic boy with short black hair in a colorful t-shirt and shorts, looking sad while sitting on the ground with friends nearby, a sense of reflection in the background, soft light, warm colors, tender moment, emotional angle, high quality

بدأ مهمد في تحسين سلوكه شيئًا فشيئًا. كان يقدم المساعدة لأصدقائه في المدرسة ويلعب معهم بلطف في أوقات الفراغ. لاحظ أصدقاؤه التغيير وبدؤوا يشجعونه ويشعرونه بالحب أكثر من أي وقت مضى. وأصبح مهمد يشعر بالسعادة الحقيقية التي كان يفتقدها.

في أحد الأيام، قرر مهمد أن ينظم حفلة صغيرة في حديقة المنزل، ودعا جميع أصدقائه. كانت الحفلة مليئة بالضحك والألعاب الممتعة، وعبّر الأصدقاء عن فرحهم بوجود مهمد معهم. قال أحدهم: "يا مهمد، لقد أصبحت أفضل صديق لنا!"، وامتلأ قلب مهمد بالدفء والسرور.

وفي نهاية اليوم، جلس مهمد مع أصدقائه تحت السماء المرصعة بالنجوم، وقال: "لقد تعلمت أن السعادة ليست فقط في اللعب، بل في أن نكون لطفاء مع الآخرين ونشاركهم لحظاتنا الجميلة". ابتسم الأصدقاء واتفقوا جميعًا أن الصداقة الحقيقية كنز لا يقدر بثمن. وهكذا، عاش مهمد سعادة لم يكن يشعر بها من قبل.