3rd Jan 2025
أحمد كان يحب الاستكشاف. في يوم مشمس، قال لأصدقائه: "لنذهب إلى الجبال!" انطلقوا معاً وبدأوا يتسلقون. لكن فجأة، هبت عاصفة ثلجية. "أين أنتم؟" صرخ أحمد، لكنه لم يجد أحداً. تاه في غابة كثيفة. كانت الأشجار عالية، وهناك صمت مخيف. قاسٍ وبارد، بدأ يشعر بالخوف.
أحمد حاول إشعال نار، لكن الرياح كانت قوية. "لا، لا!" تفاجأ وهو يشاهد النار تضعف. تذكر نصيحة جده: "الطبيعة قاسية، لكنها عادلة". قرر أن يستخدم كل ما تعلمه. بدأ يجمع الأخشاب ويبني مأوى. عزم أحمد أن يجد طريقه للخروج في ذلك الليل المظلم.
بينما كان أحمد يستريح في المأوى، سمع صوت خطوات على الثلج. كانت قلوبه تخفق بسرعة، لكنه ألقى نظرة من خلال ثغرة في المأوى. كانت تلك الخطوات لأصدقائه الذين ضلوا طريقهم أيضاً! فرح أحمد كثيرًا وأشار لهم لمكانه. اجتمعوا جميعًا داخل المأوى، حيث لعبوا لعبة تذكر القصص التي تعلموها من جده أحمد، مما أضاف بعض الدفء إلى ليلتهم الباردة.
في الصباح، ومع أول خيوط الشمس، قرر أحمد وأصدقاؤه أن يحاولوا إيجاد طريق للعودة إلى القرية. استخدموا العلامات التي تركوها على الطريق أثناء قدومهم لتوجيههم. لم يمضوا طويلاً حتى رأوا قمة الجبال التي عرفوها جيداً. "نحن قريبون!" صاح أحمد بحماس، مما زاد من عزيمتهم للمضي قدماً.
عندما عادوا إلى القرية، كانوا محاطين بالعائلة والأصدقاء الذين رحبوا بهم بفرحة كبيرة. تعلم أحمد أن التركيز والشجاعة يمكن أن يقودا إلى النجاح حتى في أصعب الظروف. وفي النهاية، فهم أن المغامرات ليست فقط في استكشاف الأماكن الجديدة، بل في اكتشاف القوة الداخلية والإصرار.