6th Mar 2025
في بلدة صغيرة، كانت هناك مجموعة من الأطفال يحبون اللعب في الساحة. قال سامي: "هل تعرفون ماذا يعني التنوين؟". ردت مريم بغموض: "آه، أعتقد أنه شيء يستخدم في الكتابة!". قال علي بفضول: "لكن كيف يحصل؟".
فتحت زهرة، المعلمة اللطيفة، باب الصف وقالت: "مرحبا يا أطفالي! اليوم سنكتشف معًا سر التنوين! أولاً، لدينا تنوين الفتح! وعندما نجد شجرة، يكون لدينا شجرةً عامرة!".
ابتسمت زهرة ورفعت كتابًا صغيرًا وقالت: "والآن، لنكتشف تنوين الضم! عندما نرى كلمة قمر، تصبح قمرٌ جميلٌ في السماء!" ضحك الأطفال وأخذوا يكررون الكلمات بحماس، محاولين ضبط صوت التنوين بشكل صحيح.
أضافت زهرة بحماس: "وأخيرًا، يوجد لدينا تنوين الكسر. انظروا إلى كلمة شاطئ، التي تصبح شاطئٍ رمليٍ ناعمٍ!" رد سامي بفرحة: "الآن أفهم! التنوين يجعل الكلمات تبدو وكأنها تغني!" اتفق الجميع معه وبدأوا في استخدام التنوين في كلماتهم أثناء اللعب.
وفي نهاية اليوم، قال علي بابتسامة: "شكراً لكِ يا زهرة! لقد كانت مغامرة رائعة مع التنوين!" وافقت مريم وأضافت: "الآن سنستطيع استخدام التنوين في قصصنا ورسائلنا!" وبهذا، غادر الأطفال الصف وهم يغنون بكلمات مليئة بالتنوين، متحمسين ليوم جديد من الاكتشافات.