27th Mar 2025
في زقاق من أزقة المدينة، كان هناك كرتون يُسمى سامي، كان دائماً يقول: "لا يوجد أجمل من الصدق!". في يوم من الأيام، قرر سامي أن يعلم أصدقائه قيمة الصدق، فقال: "دعونا نلعب لعبة! كل من يتحدث بمصداقية يكسب نجمة!". أشعلت هذه الفكرة حماس الأصدقاء، وتنافسوا لجمع النجوم. لكن حدث شيء مهم، فقد أخطأ أحد الأصدقاء، وقال شيئًا غير صحيح.
في النهاية، جمع الأطفال كل النجوم وصرخوا معاً: "نحن فخورون بأن نكون صادقين! الصدق هو أفضل صديق!". عندها وضعت زينة، وهي فتاة لطيفة وأحد الأصدقاء، يدها على قلبها وقالت: "صدقوني، الصدق يجعل الحياة أفضل!". وتعلم الجميع أن الصدق ليس فقط جيد، بل يجلب الفرحة والسعادة للجميع.
في اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء مرة أخرى في الحديقة ليكملوا لعبتهم الممتعة. أراد سامي أن يعزز درس الصدق، فقال: "اليوم، سنشارك قصصًا حقيقية عن مواقف صادفنا فيها الصدق وتأثيره علينا". بدأ الجميع بالتحدث، وكانوا يشاركون قصصًا مؤثرة جعلتهم يقدرون قيمة الصدق أكثر فأكثر.
بينما كانوا يستمعون لبعضهم البعض، لاحظ الأصدقاء أن الصدق جعلهم أقرب وأعمق في صداقتهم. قالت زينة بفرح: "الصدق مثل الجسر الذي يربط بين القلوب، يعطيها القوة والمتانة". وافق الجميع بشدة، وقرروا أن يجعلوا هذه اللعبة تقليدًا أسبوعيًا يتعلمون فيها شيئًا جديدًا عن الصدق ويعيشونه.
في نهاية اليوم، نظر سامي إلى السماء وابتسم قائلاً: "لقد تعلمنا أن الصدق لا يجعلنا فقط أفضل، بل يجعل عالمنا أجمل". قرر الأصدقاء أن ينشروا هذه الرسالة في مدرستهم، ليعرف الجميع قيمة الصدق. وهكذا، انتهت مغامرتهم بروح من التفاؤل والإصرار على أن يكونوا دائمًا صادقين في كل ما يفعلونه.