5th Mar 2025
في مساء هادئ، قال عادل: "من هو المسحراتي الذي ينبه أهل القرية؟" كانت العتمة تكاد تلتف حوله. وفجأة، ظهر المسحراتي فيظلام الليل، يدق الطبل ويصرخ: "استعدوا للسحور!" لكن عادل لم يكن خائفا. لقد تسلل خلفه، وقرر أن يعرف كيف ينبه القرية. قادهم المسحراتي إلى طاحونة مهجورة. في تلك اللحظة، سمعوا همسات تقول: "أرجوك، دعنا نذهب!"
في صباح اليوم التالي، استيقظ أهل القرية على طرقات غريبة. قال عادل: "هل سمعتم؟ يبدو أن المسحراتي عاد!" ولكن عندما خرجوا، اكتشفوا أن هناك ما هو غريب. سمعوا صوتاً يشبه الدوي. نادى عادل: "ماذا حدث؟" ليروا الجميع متجمعين حول المسحراتي. كان هناك صوت الأذان، وكان أهل القرية مستعدين لصيام يوم جديد. قالت إحدى القرويات: "يبدو أن هذه المغامرة ليست عادية!"
عندما انتهى الأذان، اقترب أحد الشيوخ من المسحراتي وسأله بصوت لطيف: "هل هناك سر وراء الدوي الغريب؟" ابتسم المسحراتي وقال: "في الواقع، هناك كنز قديم مختبئ في الطاحونة، وصوت الدوي هو الباب السري الذي ينفتح كل ليلة رمضان." ابتسم عادل بحماس وقال: "علينا أن نكتشف السر!"
في الليلة التالية، تجمع عادل مع أصدقائه واستعدوا للاستكشاف. كانوا يحملون مصابيح صغيرة، وبهدوء تسللوا إلى الطاحونة. عندما وصلوا، وجدوا المسحراتي ينتظرهم. قال: "لقد كنتم شجعاناً حتى تصلوا هنا. هل أنتم مستعدون لرؤية الكنز؟" أومأ الجميع بحماسة.
فتح المسحراتي الباب السري، ووجدوا غرفة مليئة بالأغاني والحكايات القديمة. قال لهم: "هذا هو كنز القرية، قصصنا وتاريخنا". ضحك عادل وأصدقاؤه، وعلموا أن المغامرة لم تكن فقط عن الكنز بل عن حبهم لقصص الليل وجمال رمضان.