8th Apr 2025
في أحد الأيام، كان هناك ضفدع صغير يعيش في بحيرة هادئة وسط غابة كثيفة الأشجار. كان الضفدع يحب القفز بين الصخور والسباحة في المياه الصافية. بينما كان ينظر حوله، قال بصوت عالي: "يا لها من بحيرة جميلة، لكن ماذا يوجد خارج هذه المياه؟". كان دائمًا يشعر بالفضول حول عالم ما وراء البحيرة.
ذات يوم، قرر الضفدع أن يخرج من الماء ويستكشف الغابة. قفز من حجر إلى حجر وهو يغني بصوته الجميل: “ضفدع ضئيل، أحب اللعب في كل مكان!” . بينما كان يركض في الغابة، وجد ضوء ساطعًا يأتي من بين الأشجار. اقترب ببطء ليكتشف مصدره وإذا به يرى ضوء قمر جميل ينعكس على سطح بحيرة أخرى. قال الضفدع في نفسه: “يا لها من ضوء رائع، أشعر بالسعادة!”.
بعد أن تأمل الضفدع الصغير في جمال البحيرة الأخرى، قرر أن يستكشف أكثر. وجد زهورًا ملونة تزين الأرض، فراشات تطير وترقص في الهواء. شعر الضفدع بالفرح وهو يقفز بين الزهور، وقال: "كل شيء في هذه الغابة مليء بالمفاجآت الجميلة!".
بينما واصل الضفدع رحلته، سمع صوت زقزقة عصفور صغير. تابع الصوت حتى وجد العصفور الصغير محاصرًا بين الأغصان. باستخدام حنكه الذكي، تمكن الضفدع من مساعدة العصفور على الانطلاق بحرية. قال العصفور: "شكرًا لك، أيها الضفدع الشجاع!". شعر الضفدع بالفخر والسعادة لأنه ساعد صديقًا جديدًا.
في نهاية اليوم، عاد الضفدع إلى البحيرة وهو يشعر بالتعب والرضا. جلس على حجره المفضل وتذكر كل ما رآه وتعلمه في ذلك اليوم. قال لنفسه: "الغابة مكان رائع، لكن البحيرة هي منزلي. سأعود للاستكشاف غدًا!". ثم أغمض عينيه واستغرق في نوم هانئ تحت ضوء القمر الفضي.