12th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك رجلان شجاعان. الأول اسمه سامي، والآخر اسمه علي. قال سامي: "يا علي، هل سمعت عن سد يأجوج ومأجوج؟" أجاب علي بحماس: "نعم! يقولون إنه مخفي في الجبال!" قررا الذهاب في مغامرة مثيرة للبحث عنه. هرعوا نحو الجبال، قلوبهم مليئة بالشجاعة والأمل.
بعد ساعات من المشي عبر الغابات الكثيفة، وصلت سامي وعلي إلى قمة جبل شاهق. كان هناك ضباب يحجب الرؤية. قال علي بصوت مرتفع: "انظر، سامي! هناك شيء يشع بالضوء!" اقتربا بحذر، ورأوا باباً غريباً كبيراً. "هل تظن أن هذا هو السد؟" سأل سامي. "قد يكون، دعنا نكتشف ذلك!" أجاب علي بحماس.
تقدم سامي وعلي نحو الباب الضخم بحذر، ولمس سامي الجدار المليء بالنقوش الغريبة. قال علي: "انظر، هناك نقش يبدو وكأنه خريطة! ربما يدلنا على المكان الذي يجب أن نذهب إليه بعد ذلك." تابعوا النظر إلى النقوش بعناية، وبدأا يفهمان أن هذه الرموز كانت تعليمات لفتح الباب السري.
بخطى ثابتة، قاموا باتباع التعليمات على النقش. فجأة، اهتز الباب وبدأ يفتح ببطء، كاشفًا عن ممر مظلم يمتد إلى عمق الجبل. قال سامي برهبة: "هذا هو، علي! قد نكون على وشك اكتشاف سر السد الأسطوري!" انطلقا في الممر بحماس، وقلوبهم تدق بسرعة.
بعد دقائق من السير في الممر، وصلوا إلى قاعة ضخمة مليئة بالأعمدة الرخامية والتماثيل القديمة. في وسط القاعة، رأوا السد العملاق، محاطًا بصفوف من الحجارة الضخمة. قال علي بدهشة: "لقد وجدناه، سامي! هذا هو السد الذي يتحدث عنه الجميع!" التقطوا الصور وقرروا العودة إلى قريتهم ليحكوا عن مغامرتهم المدهشة، وقد عادوا بشعور من الفخر والنصر.