27th Feb 2025
في صباح جميل، قال طارق: "ليلى، هل تريدين أن نذهب لصيد الأسماك في بحيرة طبريا؟" أجابت ليلى بحماس: "نعم، هذا سيكون ممتعًا جدًا!" انطلقا معًا، وحملا صنارة الصيد وبعض الطعام. بينما كانا يسيران في الطريق، فجأة، ظهرت أمامهما سحابة ضخمة من الدخان، ثم انكشف عن تنين أحمر غاضب!
قال التنين بنبرة مخيفة: "من يجرؤ على الاقتراب من عرشي؟" لم يتردد طارق، بل أمسك بالمارشميلو السحري وقال: "أنت لست مرعبًا، سأطلق عليك هذا!" خرجت كرات من المارشميلو الملون نحو التنين، مما تسبب له في إرباك شديد. في لحظة، بدأ التنين في الضحك، ومن ثم طار بعيدًا عن البحيرة!
بعد اختفاء التنين في الأفق، تنفست ليلى الصعداء وقالت: "لم أكن أعتقد أن كرات المارشميلو ستكون فعّالة هكذا!" ابتسم طارق بفخر وأضاف: "نعم، لقد تعلمت كيف أستخدمها في مغامراتي السابقة." واصل الاثنان السير باتجاه البحيرة، وهم يتحدثون عن قصصهم المفضلة عن التنين والمغامرات.
عندما وصلا إلى البحيرة، وجدوا مكانًا هادئًا ومناسبًا لبدء الصيد. جلست ليلى تحت الشجرة، وبدأت تستمتع بنسمات الهواء العليل، بينما ألقى طارق صنارته في الماء. لحظات قليلة مرت قبل أن يبدأ طارق في الشعور بشيء يسحب صنارته بقوة. "لقد اصطدت شيئًا كبيرًا!" صرخ طارق بفرحة.
سحبا الخط بقوة، ووجدوا سمكة ذهبية ضخمة تلمع في الشمس. قالت السمكة بصوت رقيق: "أشكركما على تحرير البحيرة من التنين الغاضب. الآن ستعود البحيرة إلى حالتها الطبيعية." ابتسم طارق وليلى لبعضهما البعض، وعرفا أن مغامرتهما اليوم كانت ناجحة وعادت بالنفع على الجميع.