9th Mar 2025
سامي كان يمسك جهاز الكمبيوتر الخاص به ويقول: "اليوم سأصنع لعبة رائعة!" فتح برنامج سكراتش وأخذ يفكر في شخصية اللعبة. لكن عندما حاول تشغيلها، لم تتحرك الشخصية كما يرغب. نظر إليها ثم قال: "يا إلهي! لماذا تفعل ذلك؟".
لم يستسلم سامي، بل قام بتعديل الكود حتى تعمل الشخصية بشكل صحيح. "أحتاج إلى إضافة شرط لتجنب العقبات!" قال بصوت عالٍ. بعد قليل، نجحت اللعبة وأصبح الشخص يتجنب العقبات بسهولة. شعر سامي بالفخر، وشارك لعبته مع أصدقائه، قائلاً: "تعالوا، جربوا! البرمجة تجعل الأمور ممتعة!".
وفي اليوم التالي، قرر سامي أن يطور لعبته أكثر. فكر في إضافة مستويات جديدة تجعل اللعبة أكثر تحديًا. حين بدأ في كتابة التعليمات البرمجية، واجهته مشكلة جديدة: لم يكن بإمكانه جعل اللعبة تنتقل بين المستويات بسلاسة. "هذا أكثر تعقيدًا مما توقعت،" قال وهو يخدش رأسه. لكنه لم يستسلم، وواصل العمل بإصرار.
مع مرور الوقت، بدأ سامي في البحث عن حلول عبر الإنترنت ووجد منتدى للمبرمجين الشباب. قرأ نصائح عدة وشارك مشكلته مع أعضاء المنتدى. "شكراً لكم، لقد ساعدتموني كثيراً!" كتبهم وهو يشعر بالامتنان. باستخدام اقتراحاتهم، تمكن سامي من حل المشكلة وإضافة مستويات جديدة بنجاح. أصبح أكثر ثقة بمهاراته في البرمجة.
في نهاية الأسبوع، دعا سامي أصدقائه للعب اللعبة الجديدة التي طورها. كانوا متحمسين جدًا لتجربتها وأخذوا يلعبونها لساعات متواصلة. "لقد جعلت اللعبة تبدو مثل الألعاب الاحترافية!" قال أحد أصدقائه بإعجاب. شعر سامي بسعادة غامرة وسرور وهو يرى أصدقاءه يستمتعون بما صنع. أدرك حينها أن البرمجة ليست مجرد كتابة كود، بل هي رحلة من الإبداع والتحدي.