3rd Mar 2025
في الصباح الباكر تجمعنا عند نقطة الانطلاق المتفق عليها سابقاً، وهي ساحة مدرستنا. قال أحمد مبتسمًا: "هل أنتم مستعدون لمغامرتنا؟" ردت ليلى بحماس: "نعم، لكن يجب أن نكون حذرين، فقد سمعنا أن هناك كنزًا مدفونًا في الغابة!" انطلقنا معًا وبدأت قلوبنا تنبض excitement في صدورنا. الجو كان منعشًا والشمس مشرقة، وكانت فروع الأشجار تتراقص مع الرياح برقة، مما جعلنا نشعر وكأننا في عالم خيالي.
وصلنا إلى حدود الغابة، حيث كان هناك ضوء خافت بين الأشجار. قال فهد: "يبدو أننا على بعد خطوة واحدة من الكنز!" كانت الهواتف المحمولة تضيء كالكشافات ونحن نتفحص المسار. فجأة، رأينا خريطة قديمة ملقاة تحت شجرة ضخمة. كانت مرسومة بعناية، ولاحظنا علامة على شكل نجمة، كانت تشير إلى مكان الكنز. صرخنا معًا: "هذه هي فرصتنا!" وبدأنا نخطط لمسارنا نحو النجمة.
بدأنا نسير بحذر بين الأشجار الكثيفة، وتحت أقدامنا كانت الأوراق الجافة تصدر صوتًا لطيفًا وكأنها تهمس لنا بأسرار الغابة. قال أحمد: 'علينا أن نكون يقظين، فلا نعلم ما يمكن أن نواجهه.' وأثناء سيرنا، لاحظت ليلى بريقًا غريبًا ينبعث من بين الصخور. اقتربنا أكثر ووجدنا صندوقًا خشبيًا صغيرًا، وقد غطته الطحالب الخضراء.
قال فهد: 'هذا هو الكنز بالتأكيد!' وعندما فتحنا الصندوق، وجدنا داخله مجموعة من العملات الذهبية القديمة ومجموعة من المجوهرات البراقة. كان شعورنا لا يوصف بالفرح، فقد تحقق حلمنا في العثور على الكنز الغامض. اتفقنا على الاحتفاظ بالكنز في مكان آمن وإبلاغ أحد البالغين لمساعدتنا في التصرف بحكمة.
في طريق عودتنا، كنا نتحدث بحماس عن مغامرتنا وكيف أن العمل الجماعي والشجاعة قادانا إلى هذا الاكتشاف. قالت ليلى بابتسامة: 'لقد كانت تجربة رائعة لن ننساها أبدًا.' وصلنا إلى حدود الغابة مرة أخرى، والشمس كانت تغرب في الأفق، تاركةً وراءها سماءً ملونة بالذهبي والبرتقالي. وعدنا أن نعود يومًا ما لاكتشاف المزيد من أسرار الغابة المخبأة.