2nd Apr 2025
في يوم مشمس وجميل، ذهب سامي، لينا، وماجد إلى مدينة الألعاب. كانوا سعداء جدًا، فالمكان مليء بالمفاجآت والألعاب الممتعة! سامي قفز بحماس وقال: “أريد أن ألعب بكل شيء!” ماجد صرخ: “وأنا سأفوز في كل التحديات!” لينا ابتسمت وقالت: “المهم أن نستمتع معًا!”
اللعبة الأولى: المتاهة العملاقة. رأى الأصدقاء متاهة كبيرة مليئة بالممرات الضيقة. قال سامي: “أنا سريع جدًا! سأصل إلى المخرج أولًا!” ثم ركض وحده. لكن بعد قليل، سامي وقف عند طريق مسدود وقال بحزن: “أوه، هذا ليس المخرج!” اما لينا، فقد تسلقت مكانًا مرتفعًا ونظرت إلى المتاهة من الأعلى. قالت: “أنا أرى المخرج! تعالوا واتبعوني!” عمل الأصدقاء معًا، وأخيرًا خرجوا من المتاهة سعداء.
بعد المتاهة، قرر الأصدقاء التوجه إلى لعبة العجلة الدوارة. كانت العجلة تدور بسرعة كبيرة وتعطيهم شعورًا رائعًا من الحرية. سامي قال بصوت عالٍ: “أحس بأنني أطير!” بينما كانت لينا تضحك وتقول: “إنها أفضل رحلة في حياتي!” ماجد أضاف: “علينا أن نقوم بهذا مرة أخرى!”
عندما نزلوا من العجلة، وجدوا لعبة تحدي السيارات الصغيرة. قرروا أن يلعبوا ثلاثتهم معًا في نفس السيارة. سامي كان يقود والآخرون يشجعونه. فجأة، واجهوا منعطفًا حادًا! لكن بفضل توجيهات لينا وتحذيرات ماجد، تمكنوا من تجاوزه بأمان. وعند انتهاء السباق، شعروا بالفخر لأنهم تعاونوا بشكل رائع.
قبل مغادرة مدينة الألعاب، وقف الأصدقاء أمام النافورة الكبيرة لالتقاط صورة تذكارية. سامي رفع يده بحماس وقال: “لقد كانت أفضل مغامرة!” لينا أضافت: “وتعلمنا أهمية التعاون.” ماجد ابتسم قائلاً: “لا أستطيع الانتظار لمغامرتنا القادمة معًا!” وهكذا انتهى يومهم بابتسامة وفرحة في قلوبهم.