15th Dec 2024
ذهبت ماريا وشوقي وإياس إلى الغابة. "هل ترون الثعلب؟" سأل شوقي. "لا، لكنني أسمع شيئًا!" قالت ماريا بخوف. قال إياس: "لا تخافوا، سوف نستكشف الغابة معًا!" في تلك اللحظة، كان هناك ثعلب يُراقبهم من بعيد.
بينما كانوا يتجولون في الغابة، سمعوا صوت صرير. "أين أنت؟" نادى شوقي. فجأة، ظهر الثعلب، لكنه لم يكن مخيفًا، بل كان لطيفًا! "مرحبًا! أنا ثعلب الغابة، أبحث عن الأصدقاء!" قال الثعلب.
قال إياس بحماس: "يا له من ثعلب لطيف! نحن نبحث عن مغامرات جديدة، هل تعرف مكانًا مثيرًا في الغابة؟" هز الثعلب رأسه وقال: "نعم، هناك شجرة عظيمة بالقرب من النهر تحتوي على أسرار الغابة، سأقودكم إليها!" وقفز الثعلب أمامهم بفرح.
ساروا جميعًا معًا، وعندما وصلوا إلى الشجرة العظيمة، رأوا بابًا صغيرًا مخبأ بين الجذور. "ماذا يوجد خلف هذا الباب؟" تساءلت ماريا. أجاب الثعلب: "إنه يقود إلى عالم من الألعاب والألغاز، هل تريدون استكشافه؟" أضاءت عيون الأطفال بحماس ووافقوا جميعًا.
دفعوا الباب بحذر، ووجدوا أنفسهم في مكان مليء باللون والضحك. "واو!" صرخ شوقي، بينما كان يلعب مع الفراشات المتألقة. قضوا الوقت في الاستمتاع وحل الألغاز حتى غروب الشمس. عندما حان وقت العودة، شكروا الثعلب ووعدوه بالزيارة مجددًا.