5th Feb 2025
في إحدى الأمسيات الجميلة، كانت مها ترتدي تنورتها البيضاء الشفافة، بينما كانت الشمس تغرب في الأفق. قالت مها لرفيقتها: "انظري إلى هذا المساء الجميل! دعينا نستكشف الغابة القريبة!" كانت الفتاة مُتحمّسة، وعندما انطلقتا معاً، كانت الأشجار تُحيط بهما من كل جانب، مما جعل كل شيء يبدو أكثر سحراً.
بينما كانتا تتجولان، سمعتا صوتاً غريباً. "هل تسمعين ذلك؟" سألت مها. أجابت رفيقتها: "نعم! يبدو وكأنه وحش!" لكن مها، بشجاعتها، قررت الاقتراب. وعندما اقتربتا، اكتشفا أنه كان مجرد قطة صغيرة تائهة. ضحكتا معاً وأخذاها إلى المنزل حيث ستجد الأمان.
بينما كانت مها ورفيقتها تعودان إلى المنزل، كانت القطة الصغيرة تتبع خطواتهما برفق. قالت رفيقة مها: "كم هي لطيفة! لا أستطيع الانتظار لرؤيتها تجد منزلها مرة أخرى." شعرت مها بالراحة وهي تراقب القطة تلعب على الطريق الترابي، وقالت: "سوف نتأكد من أنها تصل بأمان." كانت الشمس قد اختفت خلف الأفق، وتألقت النجوم في السماء، مما جعل الطريق إلى المنزل يبدو وكأنه قصة سحرية.
عندما وصلتا إلى مدخل الحديقة، استقبلهما والد مها بابتسامة حنون. "ما الذي وجدتهما هنا؟" سأل وهو ينظر إلى القطة الصغيرة. أجابت مها بفخر: "لقد وجدناها تائهة في الغابة، وسنعيدها إلى صاحبها." هنأهما والدها على شجاعتهما وقال: "لنضع إعلانًا في الحي غدًا حتى يجد صاحبها القطة."
وبعد يومين، جاء شخص إلى الباب الأمامي، وكان يبدو عليه الفرح عندما رأى القطة. "هذه قطتي، شكراً لكم كثيراً!" قال بابتسامة عريضة. شعرت مها ورفيقتها بسعادة غامرة لأنهما ساعدتا في إعادة القطة إلى منزلها. جلست مها في المساء التالي تنظر إلى النجوم، وهي تعلم أن المغامرة والشجاعة يمكن أن تقودا إلى الصداقات والاكتشافات الجديدة.