11th Mar 2025
في يوم مشمس، جاء ناصر إلى أخته سلمى وهو يحمل حقيبة سحرية. "سلمى! هل ترين الشمس؟ لنذهب في مغامرة لاكتشاف اليابسة والماء!" قالت سلمى بحماس، "نعم! دعنا نبدأ!" فتح ناصر الحقيبة، ومن داخلها خرج نور ساطع، ووجدوا أنفسهم في عالم مليء بالمحيطات والجزر. الأرض زرقاء وخضراء، مثل لوحة فنية جميلة. رحب بهم طائر ملون، "مرحباً، أيها المستكشفون! هل أنتم مستعدون لرؤية ما وراء الأفق؟"
بينما استكشفوا، مشوا على شاطئ جزيرة جميلة. إنهم يشعرون بالرمال الدافئة تحت أقدامهم. قالت سلمى: "انظر، ناصر! هناك سمكة تلعب قرب الشاطئ!" ناصر ابتسم وقال: "دعنا نقترب لنراها عن كثب!" استخدموا حقيبتهم السحرية ليصنعوا نظارات خاصة لرؤية تحت الماء. فرحت السمكة وسبحت حولهم بمرح، بينما استعدوا لاكتشاف أعماق المحيط الغامض. الحياة تحت الماء كانت مليئة بالألوان والغرائب! بعد مغامرتهم، عادت الحقيبة السحرية بهم إلى المنزل بذكريات جميلة ومغامرات جديدة ينتظرونها في المستقبل.
بينما كان ناصر وسلما يستعدون للعودة إلى منزلهم، ظهر أمامهم طائر غريب الشكل بألوان زاهية. قال الطائر بصوت رنان: "قبل أن ترحلوا، لديكم مهمة أخيرة!" نظر ناصر وسلما إلى بعضهما البعض بفضول، فتابع الطائر: "هناك جزيرة بعيدة تحتاج لمساعدتكم في إنقاذ نباتاتها من الجفاف!" وافقوا بحماس، ووجههم الطائر إلى الجزيرة التي كانت تنتظرهم بفارغ الصبر.
استخدموا الحقيبة السحرية مرة أخرى، فوجدوا أنفسهم في جزيرة خضراء يانعة. هناك، قابلوا فتاة صغيرة تدعى ليلى، التي كانت تحاول ري النباتات. قالت ليلى: "شكراً لأنكم أتيتم! نحتاج إلى جمع الماء من النهر القريب لسقي هذه النباتات." بدأوا جميعًا العمل معًا، مستعينين بالدلاء والنظارات السحرية للعثور على الماء النقي في أعماق النهر.
بعد أن انتهوا من مهمتهم، عادت النباتات لتزهر بألوانها الزاهية مجددًا. شكرهم الطائر وليلى بامتنان، وأعطتهم زهرة سحرية كتذكار لمغامرتهم الشجاعة. عاد ناصر وسلما إلى عالمهم، يحملان معهم زهرة السحر الجميلة، وعلمًا جديدًا بأن الصداقة والعمل الجماعي يمكن أن ينقذا العالم في كل مرة يواجهان فيها تحديًا. جلسا في غرفة الجلوس، يتذكران المغامرة ويتطلعان إلى مغامرة جديدة تنتظرهما في المستقبل.