4th Jan 2025
كان ويليام يحلم بفتح مطعمه الخاص. وقال لصديقه: "كل شيء هنا رائع، لكن علينا أن نضيف شيئًا مميزًا!" فكروا في فكرة مبتكرة، وجاءت لهم فكرة: "ماذا عن دمى فاخرة للعب؟ يمكن للأطفال اللعب بها أثناء تناول الطعام!"
بعد أن افتتحوا المطعم، أصبح مشهورًا جدًا. لكن لم يكن ويتلى ينام، فقد كان قد بدأ يدبر أشياء غريبة في المطعم. "لماذا تضيء الأضواء وحدها؟" تساءلت واحدة من الفتيات، في حين كان ويليام يبتسم بأمل: "لا تقلقوا، هذه مجرد مكينة جديدة تجعل كل شيء ممتعًا!"
وفي يوم من الأيام، قرر ويليام تنظيم مسابقة للدمى في مطعمه الجديد. كانت هناك دمى بأشكال وألوان مختلفة، وكل طفل يمكنه اختيار دميته المفضلة. كانت الجائزة عبارة عن وجبة مجانية للفائز وأسرته! أصبح الأطفال متحمسين وبدأوا في اللعب والمرح، بينما كان ويليام يراقبهم بسعادة وفخر.
لكن في إحدى الليالي، حدث شيء غير متوقع. بدأت الدمى تتحرك لوحدها! كان الأطفال في حالة من الدهشة والسعادة، وبدأوا يرقصون مع الدمى. أدرك ويليام أن الآلة التي أحضرها قد أدخلت السحر والخيال إلى عالمه، وهو أمر لم يكن يتوقعه ولكنه أحبّه كثيرًا.
في النهاية، عرف ويليام أنه حقق حلمه بطريقة لم يكن يتخيلها؛ مطعم يجمع بين الطعام والمرح والسحر. شكر ويليام صديقه على دعمه وأفكاره المبتكرة، وقررا أن يواصلوا العمل لجعل المطعم أكثر إبهارًا. وهكذا، استمرت مغامرتهما في عالم الفريدي، حيث تبقى الأحلام ممكنة والسعادة موجودة في كل زاوية!