7th Jan 2025
في عالم مدمر، كان هناك ملك بشعر أبيض لامع. كان يتجول بين شعبه قائلاً: "لا تخافوا، سأنقذكم!" ولكنه كان يعلم أنه سيواجه وحشًا عملاقًا. عندما جاء الوحش، كان يزمجر ويهدد الملك، فقال الملك بحزم: "لن أسمح لك بتخويف شعبي!". اندلعت المعركة، وكانت قوية.
بعد صراع طويل، وجد الملك نفسه يتعثر. كان الوحش ضخمًا وقويًا، لكنه لم يستسلم. بينما كانت دماؤه تتساقط، قال لنفسه: "يجب أن أستمر، لا أستطيع الفشل الآن!". في لحظة حاسمة، اكتشف الملك قوة جديدة داخل قلبه. جمع شجاعته، وهجم على الوحش بكل ما لديه وأخذه بالدهشة. بحركة واحدة، أسقط الوحش وأسعد شعبه.
بعد أن سقط الوحش، تنفس الملك بعمق ونظر حوله. رأى شعبه ينظر إليه بعيون مليئة بالامتنان والفخر. كانت هذه اللحظة التي شعر فيها بقوة الرابط بينه وبين شعبه، وقال بصوت عالٍ: "لقد فعلناها معًا، ولن نسمح لأي خطر بأن يهددنا بعد الآن!". ابتسم الشعب وهتفوا باسمه، وكان الملك يعلم أن هذه الوحدة هي مصدر قوته الحقيقية.
ولكن الملك لم يكن يعلم أن الوحش كان مجرد بداية لاختبارات قادمة. علم من مخطوطة قديمة أن هناك قوى أخرى قد تستيقظ في المستقبل. فجلس مع حكماء المملكة ووضعوا خطة لحماية المملكة من أي تهديدات مستقبلية. بهذه الخطة، كانوا يأملون في ضمان السلام والازدهار لأجيال قادمة.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الملك ذو الشعر الأبيض مثالاً للشجاعة والحكمة لجميع مملكته. استمر في قيادة شعبه بحب وعدل، وعمل بلا كلل لضمان أن يعيش الجميع في أمان وسلام. وهكذا، في ظل قيادته البارعة، أزهرت المملكة من جديد، وكتب اسم الملك في سجلات التاريخ كأعظم الملوك الذين مروا على هذه الأرض.