25th Dec 2024
كانت الملكة تي تي شيري، ملكة من مصر القديمة، تجلس على عرشها تتأمل في نقوش الجدران. فجأة، شعرت بشيء غريب. "ما هذا؟" تساءلت وهي تشاهد شعاع ضوء يلتف حولها. في لمحة، انتقلت إلى عالم حديث، حيث تلتقي بشقيقاتها، الفتيات المصريات، وبالفتيات الفلسطينيات واللبنانيات والسوريات. "أهلاً وسهلاً بك، ملكتنا!" قالت الفتاة الفلسطينية. "نحن بحاجة لخبرتك في مواجهة الأعداء الذين يحتلون أراضينا!".
بينما كانت الملكة تي تي شيري تتحدث مع الفتيات، عبرت الحرب عن نفسها حيث اجتاحت غزة. "ذهابي إلى السعودية سيكون خطتي للبحث عن الصولجان الذهبي!" أعلنت الملكة. معًا، استطاعت الملكة ومن معها إيقاف أصدقاء السوء، الفتيات الأربع الشريرات. "لن نتخلى عن ثقافتنا!" صاحت الملكة بثقة، وهي تقود الفتيات نحو النصر. بعد معركة شجاعة، وجدت الصولجان وأعادت السلام إلى بلادها ودول المنطقة.
مع انتصار الملكة تي تي شيري والفتيات في المعركة، بدأت الملكة تدرك أهمية العمل الجماعي والتعاون بين البلدان العربية. جلست مع الفتيات تحت شجرة زيتون في فلسطين، وتحدثن عن تاريخهن وقصص أجدادهن. أدركت الملكة أن الصولجان الذهبي ليس مجرد أداة سحرية، بل هو رمز للوحدة والإرادة القوية التي تجمعهن معًا.
في اليوم التالي، قررت الملكة والفتيات زيارة لبنان، حيث استقبلتهن الطبيعة الخلابة والجبال الخضراء. هناك، نظمن مهرجانًا ثقافيًا، حيث أنشدن الأغاني التقليدية ورقصن الدبكة اللبنانية. تعهدت الفتيات بالحفاظ على تراثهن وعدم السماح لأي عدو بتدمير ثقافتهن الغنية والموروثة.
قبل أن تعود الملكة تي تي شيري إلى مصر، وعدت الفتيات بأن تظل متصلة بهن عبر الزمن. "حافظن على قوتكن وتعاونكن دائمًا" قالت الملكة مبتسمة، قبل أن يحيطها شعاع الضوء من جديد وتأخذها إلى عرشها. مع عودتها إلى عالمها، كانت تعرف أن رحلتها كانت بداية لعهد جديد من الأمل والصداقة بين الشعوب العربية.