9th Dec 2025
في صباحٍ مشرق داخل البيت الهادئ، كانت جود تقف أمام المرآة تربط شعرها بشريط أزرق. بينما كان جواد يحاول ترتيب حقيبته وهو يردد excitedly: "اليوم يوم النتائج… يا رب أجيب الأول!". وصلوا المدرسة وهم يشعرون بقلقٍ جميل، ذلك النوع الذي يسبق الفرح. وما إن دخلوا الصف حتى أعلنت المعلمة: "اليوم عندنا مفاجأة… جود وجواد حققوا أعلى نتيجة في المدرسة كلها!"
عند عودتهم إلى البيت، كان والدهما يفتح الباب بابتسامة عريضة، وأمّهم تحمل قيس. ركض جواد إلى أمه قائلاً: "شُفتي يا أمي؟ أنا جبت الدرجة الكاملة في العلوم! أخيرًا فهمت تجربة البركان!". أما جود، فاقتربت وضعت يدها على رأس قيس وقالت بلطف: "شفت يا قيس؟ لما تكبر ح تكون زيّنا… أو حتى أحسن." وفي تلك الليلة، بينما كان قيس نائمًا في سريره الصغير، جلست جود بجواره وهمست: "نام يا بطل… بكرة تكبر وتنور حياتنا."