9th Mar 2025
في يوم مشمس وجميل، قالت هاجر لأصدقائها: "أنا سأصوم اليوم!" نظرت إليها أسماء، صديقتها المقرّبة، وقالت: "واو! أنت شجاعة جدًا!" ابتسمت هاجر وعينيها تتلألأان. مرّ اليوم ببطء، حيث كانت تشعر بالعطش والجوع ولكنها تذكرت أن هذا يوم خاص. وعندما أقبل المغرب، أعدّت والدتها الإفطار بشغف.
عندما أذّن المغرب، جلس الجميع على المائدة. قُدِّمت التمر والعصير والشوربة، وقال والد هاجر: "أنتِ بطلة يا هاجر! نحن فخورون بك!" وعندما انتهت من الإفطار، قدَّمت لها والدتها هدية خاصة. كانت هدية جميلة، عبارة عن قلادة من الحُليّ، وقالت: "هذه لكِ بسبب صبركِ يا حبيبة قلبي!".
وهكذا، بالنهاية، أحبت هاجر شعور الصوم واستمتعت بكل لحظة من يومها المميز.
في اليوم التالي، عندما ذهبت هاجر إلى المدرسة، شاركت معلمتها وأصدقائها تجربتها الرائعة. قالت لهم وهي متحمسة: "لقد كان الصوم ممتعًا، وشعرت بالفخر عندما أفطرت مع عائلتي." أحبّ الجميع سماع قصتها، وطلبوا منها أن تروي لهم المزيد عن ما شعرت به طوال اليوم.
وفي طريق العودة إلى المنزل، فكرت هاجر في كل ما تعلمته من تجربتها الأولى في الصوم. أدركت أن الصبر والمثابرة هما مفتاح النجاح، وشعرت بالسعادة لأنها استطاعت تحقيق شيء جديد في حياتها. وعاهدت نفسها أن تصوم رمضان القادم بالكامل، لأنها عرفت الآن أن لديها القدرة والعزيمة على القيام بذلك.