3rd Apr 2025
صاحت مريم بفرح، "لقد أحضرت لك هدية، يا معلمتي!" كانت الشمس تشرق بلطف على فصل المدرسة، حيث جلست مريم مليئة بالحماس. في يدها كانت هدية صغيرة مربوطة بشريط ملون، وقد أحبت أن تفاجئ معلمتها بوسامتها الخاصة. فقالت المعلمة، "ما هذا يا مريم؟" وابتسمت برقة.
عندما فتحت المعلمة الهدية، شاهدت قلادة جميلة مزينة بزهرة ملونة. ضحكت مريم وقالت، "هذه الزهرة تمثل كل ما تعلمته منك!" معلمتها شعرت بالدهشة والسعادة، واحتضنتها قائلة، "أنتِ فتاة رائعة، مريم! الهدايا ليست فقط ما نشتري، بل هي الحب الذي نضعه فيها."
بعد أن ارتدت المعلمة القلادة حول عنقها، أشارت إلى الصف وقالت، "انظروا يا طلاب، هذه هدية قيمة من مريم! تعني لي الكثير لأنها تمثل حبها وتقديرها." بدأ الطلاب يصفقون بحرارة، وتجولت الابتسامات على وجوههم، حيث شعروا بالفخر لزميلتهم التي أظهرت هذا الكرم واللطف.
ثم اقترحت المعلمة بفكرة رائعة، "ما رأيكم أن نخصص يومًا في الأسبوع لنتبادل فيه الهدايا الصغيرة والبسيطة التي تعبر عن التقدير لبعضنا البعض؟" تهللت الوجوه وتحمس الجميع للفكرة، حيث شعروا أن هذا سيجعل الفصل أكثر ترابطًا وسعادة. كانت مريم نفسها سعيدة جدًا لأنها بدأت شيئًا جميلًا في فصلها.
وفي نهاية اليوم الدراسي، همست المعلمة لمريم قائلة، "لقد جعلتِ يومي مميزًا، وأنا فخورة بكِ دائمًا." ابتسمت مريم بفخر وودعت معلمتها ورفاقها، وهي تشعر بأن اليوم كان من أفضل الأيام التي مرت بها في المدرسة. أدركت أن السعادة تكمن في العطاء والامتنان، وعقدت النية على أن تستمر في نشر الفرح من حولها.