Author profile pic - Roody Shaikh

Roody Shaikh

16th Feb 2025

وقت التغيير

كانت ليلى فتاة محبوبة وجميلة. لكنها كانت تحب اللعب كثيرا ولا تبالي بمرور الوقت. "لماذا أستطيع أن أنهي كل شيء غدا؟" قالت ليلى، وضحكت. لكن بينما كانت تسير في الحدائق، سقطت عینها علی ساعة قديمة. فجأة، بدأت الساعة تضيء، وقالت: "ليلى، الوقت ثمين!"

ليلى، فتاة عربية صغيرة مع شعر بني، ترتدي فستان ملون وقبعة، تجلس وسط زهور ملونة، تضحك وتلعب مع أصدقائها، خلفية الحدائق الخضراء، فن رقمي، ألوان زاهية، جو مرحي

فكرت ليلى في كلمات الساعة، وقررت أن تغير عاداتها. "سأبدأ بإنهاء واجباتي اليوم،" قالت بجدية. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت ليلى تهتم بوقتها، وتفكر بعمق في كل لحظة. الوقت كان هديتها الثمينة.

ساعة قديمة تضيء في الحدائق، فوق العشب، مع أضواء متلألئة، تظهر رسائل زمنية تجمع بين الجمالية التاريخية والخيال، فن رقمي، ألوان دافئة، جو سحري

في أحد الأيام، بينما كانت ليلى تسير في الحديقة مرة أخرى، رأت طفلاً يبكي لأنه نسي واجباته في المدرسة. تذكرت ليلى كيف كانت تتجاهل الوقت من قبل، فاقتربت من الطفل وقالت له: "لا تقلق، يمكنك تنظيم وقتك وتنجز كل شيء في وقتك المحدد، فقط كما فعلت أنا." ابتسم الطفل وبدأ يشعر بالراحة والنشاط.

ومنذ ذلك الحين، بدأت ليلى تشارك أصدقائها أهمية الوقت وكيف يمكن أن يكون تنظيمه مفتاح النجاح في حياتهم اليومية. أدركت ليلى أن الوقت ليس مجرد دقائق وساعات، بل هو فرصة للابتكار والمشاركة والنجاح. وهكذا أصبحت ليلى ليست فقط فتاة تهتم بوقتها، بل أيضًا نموذجًا يحتذى به لأصدقائها وكل من حولها.