10th Feb 2025
كان يحيى طفلًا شجاعًا. كان يحب تعلم أشياء جديدة. في يوم من الأيام، قرر أن يتعلم ركوب الدراجة. قال لأصدقائه: "سأركب الدراجة في الحديقة!" ضحك أصدقاؤه، ولكن يحيى لم يستسلم. ذهب إلى الحديقة وبدأ يركب دراجته، لكنه سقط عدة مرات. قال لنفسه: "سأحاول مرة أخرى!"
بعد عدة محاولات، تعلم يحيى كيف يركب الدراجة دون أن يسقط. عندما رآه أصدقاؤه، أبدوا إعجابهم. قال أحد أصدقائه: "واو، يحيى! أنت شجاع بالفعل!" ابتسم يحيى وقال: "كلما واجهت صعوبة، أستمر في المحاولة!" وهكذا، أصبحت الدراجة مصدر سعادة له وأصبح يركبها كل يوم.
مع مرور الأيام، ازدادت مهارة يحيى في ركوب الدراجة. لم يكن يخشى السقوط بعد الآن، بل أصبح يقود الدراجة بسرعة وثقة. كان يستمتع بركوبها بين أرجاء الحديقة، ويقوم بحركات جديدة كان قد تعلمها بنفسه. وبعد كل جولة، يشعر بالفخر والفرح الشديد.
وذات يوم، بينما كان يحيى يركب دراجته، طلب منه أحد الأطفال الصغار أن يعلمه كيفية ركوب الدراجة. تذكر يحيى كيف كان في البداية وكيف واجه الصعوبات، فقرر أن يساعد الصغير بابتسامة. قال له: "لا تخف من السقوط، فالأمر يحتاج لمحاولة وشجاعة!" وبدأ في إرشاده خطوة بخطوة حتى تمكن الطفل من ركوب الدراجة بثقة.
أصبح يحيى معروفًا في الحي ليس فقط بأنه الطفل الشجاع، بل أيضًا بأنه المعلم الصغير الذي يساعد الآخرين. كان الجميع فخورين به، وخاصة أصدقائه الذين كانوا يسخرون منه في البداية. تعلم يحيى أن الشجاعة ليست فقط في المحاولة، بل في مساعدة الآخرين أيضًا. وهكذا، أصبحت قصة يحيى مصدر إلهام لكل الأطفال في الحي.