1st Feb 2025
في يومٍ مشمس، اجتمع الأطفال في حديقة صغيرة للاحتفال بيوم التأسيس السعودي. قال وليد وهو يلوح بعلم المملكة: "اليوم هو يومنا! لنحتفل بوطننا!" وضحك الأصدقاء وقالت مريم: "لنغني معاً!" كانت الغيوم البيضاء تتطاير في السماء، والشمس تتلألأ فوقهم، بينما كانت الأعلام الخضراء تتراقص في الهواء.
اكتظ الحضور بالألعاب الشعبية والأطعمة اللذيذة، والكل كان يرتدي ملابس تقليدية جميلة. قال فهد وهو يأخذ قضمة من الكبسة: "هذه الأفضل!" وابتسمت فاطمة وأضافت: "دعونا نلعب لعبة الجري!" وركضوا جميعاً معاً، يضحكون ويتبادلون الفرح، مملوءين بحب الوطن وروحه.
بعد أن انتهى الأطفال من لعبة الجري، اقترحت مريم لعبة جديدة. قالت بحماس: "ماذا عن لعبة التخمين؟ سأبدأ!" وبدأت تصف شيئًا بعناية، قائلة: "إنه شيء نراه في السماء، زاهٍ ومتعدد الألوان." فكر الجميع بجد، حتى صرخ وليد بسعادة: "إنه قوس قزح!"
لم يكن الاحتفال يقتصر على الألعاب فقط، بل كانت هناك فقرات إبداعية أضفت المزيد من البهجة. وقفوا جميعاً أمام منصة صغيرة، حيث قُدمت عروض شعبية ورقصات تقليدية. شارك الأطفال في الدبكة، ممسكين بأيديهم وأذرعهم متشابكة، شعروا وكأنهم جزءٌ من قصة تاريخية تروي حب الوطن وذكريات الأجداد.
مع اقتراب المساء، اجتمع الأطفال حول طاولة كبيرة مليئة بالحلويات الشرقية، مثل الكنافة والبقلاوة، التي حضرتها أمهاتهم. قالت فاطمة، وهي تقضم قطعة حلوى: "لننسى المدرسة اليوم، فالاحتفال أهم!" ضحك الجميع ووافقوا، متعاهدين على أن هذا اليوم سيظل في ذاكرتهم، يتحدثون عنه كلما اجتمعوا، ويستمرون في الاحتفال بيوم التأسيس السعودي عامًا بعد عام.