25th Dec 2024
في صباح مشمس، استيقظ عادل مبتسمًا. "اليوم سيكون يومًا رائعًا!" قال بنفسه. ارتدى قميصه الأزرق المفضل وتوجه إلى المدرسة وهو يشعر بالحماس. في الصف، استقبل أصدقاؤه: "مرحبًا يا عادل! هل لديك أفكار جديدة للمشاركة في نشاط اليوم؟" أجاب عادل بفخر: "نعم، سأقدم قصة عن التعاون!"
خلال اليوم الدراسي، كان عادل يشارك أفكاره بحب وعطاء. عندما كان زملاؤه يشعرون بالحزن، كان يقول: "دعونا نلعب سويًا، لنضحك جميعًا!" وعندما احتاج أحدهم مساعدة في الواجب، كان عادل يسارع لمساعدته. في نهاية اليوم، اجتمع الجميع في ساحة المدرسة وقال أحد أصدقائه: "شكرًا يا عادل، جعلت يومنا مشرقًا!".
بعد ذلك، أتى المعلم إلى الصف يحمل معه صندوقًا مليئًا بالألوان والورق. قال: "اليوم سنتعلم كيف نصنع بطاقات شكر لأصدقائنا". شعر عادل بالسعادة لهذه الفكرة، وبدأ في تصميم بطاقة جميلة لصديقه خالد، الذي كان دائمًا يشاركه الضحكات والقصص. كتب فيها: "شكرًا لأنك دائمًا بجانبي، أنت صديق رائع!".
في وقت الاستراحة، جلس الجميع في الحديقة يتبادلون البطاقات والقصص. كانت السعادة تغمرهم وهم يتبادلون كلمات الحب والامتنان. قالت مريم، إحدى زميلات عادل: "هذه فكرة رائعة يا عادل، جعلتنا نشعر بأننا عائلة واحدة". ابتسم عادل وقال لها: "التعاون والمحبة هما ما يجعل يومنا مميزًا!".
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، كان شعور الدفء يسود بين الطلاب. غادر عادل المدرسة مسرورًا، وهو يعلم أنه ساهم في صنع يوم مليء بالفرح. في طريقه إلى المنزل، فكر في أفكار جديدة ليوم دراسي آخر، حيث يمكنه متابعة رسم البسمة على وجوه أصدقائه.