8th Feb 2025
كان يومًا مشمسًا، وفهد، الصبي الصغير، قال: "لعب، لعب!" قرر أن يستمتع في الحديقة. رأى الطيور تغني، والزهور تتفتح، وضحك. "يا لها من زهور جميلة!" قال فهد. ثم رأى صديقه هاني، فقال: "هاني! تعال، لنلعب!"
ذات يوم، بدأ فهد وهاني ببناء قلعة من الرمال. "انظر، هاني! قلعتنا رائعة!" قال فهد بفخر. هاني ابتسم وقال: "نحن أبطال اليوم!". استمرا في البناء واللعب، وملأ المكان بالضحك. كانت اللحظات جميلة ومليئة بالسعادة.
بعدما انتهى فهد وهاني من بناء قلعتهم الرملية، جاءت صديقتهما ليلى تلوح لهما بيدها. "يا فتى! ما أجمل هذه القلعة!" قالت ليلى بإعجاب. قرر الأصدقاء الثلاثة أن يلعبوا لعبة التخفي حول القلعة، وبدأوا في الجري والضحك معًا، تحت أشعة الشمس الدافئة.
فجأة، اقتربت منهم قطة صغيرة تبحث عن ظل. فهد قال: "انظرا، قطة صغيرة!" جلست القطة بجانب القلعة وكأنها تحرسها. ضحك الأصدقاء وقالوا: "لدينا حارس قلعة الآن!". واصلوا اللعب وهم يراقبون القطة بحب.
عندما بدأ الشمس تغرب، عرف فهد وهاني وليلى أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل. "سنعود لبناء قلعة أكبر غداً!" قال فهد بحماس. وافق الجميع، وقاموا بتوديع القلعة والقطة الصغيرة. قالوا: "إلى اللقاء يا صديقتنا القطة!"، وعادوا إلى بيوتهم وهم يشعرون بالسعادة والإنجاز.