17th Feb 2025
استفاق إبراهيم في صباح جميل، كان الهواء منعشًا والشمس تتلألأ. "أمي! أريد أن أغسل وجهي!" قال إبراهيم بحماس، وركض إلى الحمام. غسل وجهه بالماء البارد، وابتسم عندما رأى وجهه في المرآة. بعد قليل، ارتدى قميصه الأزرق المفضل، ونظر إلى نفسه مجددًا وهو يقول: "أنا مستعد ليوم مليء بالمغامرات!"
توجه إبراهيم إلى المطبخ، حيث كانت أمه تعد له الإفطار. "صباح الخير يا أمي! هل هناك حليب؟" سأل وهو يتطلع إلى الكأس. أعدت له أمه الحليب وقطعة حلوى صغيرة. قال إبراهيم وهو يتناول طعامه: "هذا لذيذ!" بعد الانتهاء من الإفطار، حمل محفظته السوداء على ظهره، ونادَى على أخواته الثلاثة: "هيا، لنسرع إلى المدرسة!" خرجوا جميعًا مسرعين تحت أشعة الشمس الذهبية، وهم يفكرون في ما ينتظرهم في المدرسة.
بينما كانوا يسيرون نحو المدرسة، لمح إبراهيم وبناته لعبة جديدة في الحديقة القريبة. صاح إبراهيم بحماس: "يا أمي، هل يمكننا اللعب قليلاً؟" نظرت إليهم والدتهم بابتسامة وقالت: "حسنًا، ولكن فقط لوقت قصير!". ركض الأطفال إلى اللعبة وضحكاتهم تملأ الأجواء، قفزوا وتأرجحوا وكأنهم عصافير في يوم مشمس.
بعد أن انتهوا من اللعب، قرروا مواصلة الطريق إلى المدرسة. كانت الشوارع مليئة بالأطفال الذين يذهبون مثله إلى مدارسهم، وكانت الطيور تغني فوق رؤوسهم. عندما وصلوا إلى باب المدرسة، التفت إبراهيم إلى أخواته وقال بابتسامة عريضة: "دعونا نجعل هذا اليوم رائعًا!". دخلوا المدرسة بأمل في قلوبهم، جاهزين ليوم جديد من التعلم والمغامرات.