5th May 2025
في يوم مشمس، جلست يارا أمام الحاسوب، متحمسة تقول: "أريد أن أجد شيئاً ممتعاً اليوم!". عادت بصرها إلى الشاشة، وبدأت تنقر هنا وهناك، تبحث عن عالم جديد. وفجأة، جذب انتباهها إعلان كبير: "ربحت جائزة كبرى، كم أنت محظوظ!". أطلقت يارا صرخة فرح، لم تصدق عينيها. "هل هذا حقيقي؟" سألت نفسها بينما كانت تمسك بفأرة الحاسوب بقوة.
عندما نقرت على الإعلان، ظهرت صفحة جديدة بها نموذج لتعبئة البيانات. كانت يارا متحمسة للغاية، بدأت تكتب اسمها: "يارا علي". ثم أضافت عمرها، مدينتها، وكل المعلومات الأخرى المطلوبة. "ماما! انظري! سأربح جائزة!" صاحت يارا فرحة، بينما كانت والدتها المعلمة تجلس بجانبها، ابتسمت وقالت: "أنت محظوظة حقًا يا حبيبتي. لكن لا تنسي أن تكوني حذرة على الإنترنت!".
عندما أكملت يارا تعبئة النموذج، شعرت بنبضات قلبها تتسارع. وضعت يديها على وجهها بحماس، تنتظر بفارغ الصبر ما سيحدث بعد ذلك. فجأة، أضاءت الشاشة برسالة جديدة تقول: "تهانينا! لقد ربحت جائزة كبرى في مسابقة الرسم!". لم تستطع يارا تصديق أذنيها، وصرخت: "يا إلهي، لقد ربحت حقاً!".
أخذت يارا نفسها وقتًا لاستيعاب الخبر الرائع، ثم نظرت إلى والدتها وقالت: "ماما، أخبريني ماذا أفعل الآن؟". ابتسمت الأم وأجابت: "علينا أن نتحقق جيدًا من صحة الأمر ونتأكد من أنه ليس مجرد خدعة. سأساعدك في التواصل مع الشركة المنظمة للمسابقة للتأكد من القوانين والشروط". شعرت يارا بالارتياح بفضل دعم والدتها الحكيم.
بعد يومين من التواصل مع الشركة، تلقت يارا رسالة رسمية تؤكد فوزها بالجائزة وتدعوتها لحفل تسليم الجوائز. كانت يارا في غاية السعادة، وقالت لوالدتها: "أود أن أشكر كل من ساعدني للوصول إلى هنا!". وفي المساء، جلست مع عائلتها تحت السماء المرصعة بالنجوم، تشعر بأنها محظوظة حقاً، ليس فقط بسبب الجائزة، بل لأن لديها أسرة تحبها وتدعمها في كل خطوة.