22nd Apr 2025
في صباح مشمس، استيقظت يوكا بحماس. "اليوم سأظهر للجميع من أكون حقًا!" هتفت وهي تنظر إلى المرآة. كانت ترتدي فستانًا ملونًا بملمس ناعم، وعقدًا من اللؤلؤ يتلألأ حول عنقها. انطلقت إلى المدرسة وابتسامة عريضة على وجهها. في الطريق، التقت بأصدقائها وسألت: "هل ترغبون في اللعب معي خلال الاستراحة؟"
خلال اليوم، بدأت يوكا تتحكم في المواقف بشكل مدهش. "ألا تظن أنني يمكن أن أكون بارعة في القيادة؟" تساءلت بينما كانت تقود أصدقائها في لعبة جديدة. كانوا مستمتعين، لكن خلف ابتسامتها كانت تشعر بصراع داخلي. كانت ترغب في أن يتقبل الجميع حقيقتها، لكنها كانت تخشى أن لا يفهمها أحد.
خلال الاستراحة، بدأت يوكا تلعب مع أصدقائها لعبة "البحث عن الكنز". كانت ترشدهم بخطى واثقة، وقالت: "علينا أن نعمل معًا لنجد الكنز المخفي هنا في ساحة المدرسة!". بينما كانوا يبحثون في كل زاوية، شعروا بروح الفريق وشاركوا الضحك والمرح. في تلك اللحظة، بدأت يوكا تدرك أن أصدقائها يتقبلونها كما هي، مما أعطاها شعورًا بالراحة والفرح.
مع اقتراب اليوم من نهايته، جلست يوكا تحت شجرة كبيرة وبدأت تتحدث مع صديقتها المقربة، ليلى. قالت ليلى: "لقد كنتِ مذهلة اليوم يا يوكا! الجميع يحبون وجودك وقيادتك." ابتسمت يوكا وشعرت بالسعادة لأن جهودها في إظهار حقيقتها قد أثمرت. لم تعد تشعر بالخوف من التعبير عن نفسها أمام الآخرين.
عندما دق جرس نهاية اليوم، عادت يوكا إلى المنزل وهي تشعر بالفخر والارتياح. "لقد كانت مغامرة رائعة اليوم"، فكرت وهي تتذكر اللحظات الجميلة التي قضتها مع أصدقائها. أدركت أن الشجاعة والإصرار يمكن أن يفتحا لها أبوابًا جديدة، وأنه لا يوجد شيء أفضل من أن تكون على طبيعتها الحقيقية.