24th Jan 2025
في الغابة الهادئة، قررت سارة الدجاجة الصغيرة أن تُجمع أصدقائها. "تعالوا يا أصدقائي! يجب أن نساعد بعضنا البعض!". كانت ضحكاتهم مليئة بالطاقة، وبدأوا يتعلمون كيف يتعاونون معًا. سارة علمتهم كيفية تنظيم الألعاب، وكيفية الحفاظ على النظام في كل ركن من أركان الغابة. بفضلها، أصبحت الغابة مكانًا مليئًا بالسعادة.
وفي يوم من الأيام، جاء الأسد مستار مع الثعلب زوما. "سوف نسيطر على هذه الغابة!" صرخ مستار. لكن سارة لم تكن خائفة. مع زين وصديقته فريدة، وضعوا خطة ذكاء مشتركة. زين فكر بحذق، بينما فريدة وزعت الأمل. ألقت سارة نظرة على أصدقائها وقالت: "معاً يمكننا إحداث التغيير".
بينما كان الأسد مستار يُخطط للسيطرة على الغابة، كانت سارة وفريقها مستعدين للرد. جمعت جميع الحيوانات معًا لحضور اجتماع هام عند النهر الكبير. "يجب أن نظهر للأسد أننا لا نريد القتال، بل نريد السلام"، قالت سارة بصوت حازم. بدأت الحيوانات تتحدث بصوت عالٍ، كل منها يشارك بخطته لكيفية التصدي للأسد دون استخدام القوة.
وجاء اليوم الكبير، حيث توجه الأسد ومعه الثعلب زوما إلى قلب الغابة. ولكنهم وجدوا أمامهم جميع الحيوانات مصطفة في وحدة قوية. وقف زين في المقدمة وقال بصوتٍ عالٍ: "نحن متحدون، ولا نريد القتال!". التفّ الأسد حوله وبدأ يفكر في كلام زين، بينما كانت سارة تراقب بعينين لامعتين.
أخيرًا، وبعد لحظات من الهدوء، قرر الأسد مستار أن يتراجع. "لقد تعلمتُ درسًا مهمًا اليوم"، قال الأسد بصوت خافت ولكنه صادق. "السلام أقوى من أي قوة أخرى." امتلأت الغابة بالهتافات والفرح، وعادت سارة وأصدقاؤها إلى ألعابهم السعيدة، وهم يعلمون أن التعاون والشجاعة يمكن أن يغيرا العالم.