Author profile pic - bouroubey mohammed

bouroubey mohammed

10th May 2025

أحمد الشجاع

في أحد الأيام، كان هناك صبي اسمه أحمد يعيش مع أمه وسط مدينة واسعة. كان أحمد صبيًا ذكيًا ومجتهدًا في دراسته، وفخورة به والدته. "ماما، سأدرس اليوم حتى أنام!" قال أحمد بحماس. لكن امه كانت تمسك يدها وتبتسم قائلة: "لكن لا تنسى أن ترتاح، أحمد!" .

A young Arab boy, Ahmed, with short black hair, wearing a simple blue shirt and jeans, sitting at a study table in a bright room, looking determined while studying, cheerful atmosphere, warm colors, high quality

ذات مرة، مرضت أمه بمرض خطير يُدعى سرطان الكبد، ودخلت المستشفى. قلق أحمد عليها، وكان يتمنى أن يقفز في وقت ويجمع المال لإنقاذها. "كيف أجد هذا المبلغ من المال؟" تساءل أحمد. قرر العمل ليل نهار ليجلب المال والطعام رغم تأخره عن المدرسة.

A young Arab boy, Ahmed, with short black hair, wearing a simple blue shirt and jeans, looking worried in a hospital room, his mother on the hospital bed looking weak, emotional atmosphere, soft light, high quality

بدأ أحمد يومه بالبحث عن عمل في المدينة الكبيرة. تجوّل في الشوارع الواسعة يسأل المحلات والمقاهي عن أي فرصة عمل متاحة. وبالرغم من صغر سنه، إلا أنه أظهر شجاعة وتصميم لا مثيل لهما، فاستطاع أن يجد وظيفة صغيرة في مقهى قريب بعد المدرسة كل يوم.

مع مرور الأيام، اعتاد أحمد على العمل والدراسة في نفس الوقت، وأصبح يجمع المال شيئًا فشيئًا. زاد حماسه وعمقه تجاه هدفه مع كل يوم يمر، بينما كانت والدته في المستشفى تتلقى العلاج وتسمع عن جهوده وتضحياته، وكانت فخورة به أكثر من أي وقت مضى. "أحمد، أنا أثق بك وبقدرتك على تحقيق ما تسعى إليه"، كانت تقول له عندما يزورها.

وفي يوم من الأيام، عندما كان أحمد في طريقه إلى المقهى، التقى برجل عجوز عانى من مشكلة في الطريق، فساعده أحمد رغم أنه كان متأخرًا. شكره الرجل العجوز وكافأه بمبلغ من المال، وعندما علم بقصة أحمد ووالدته، قرر أن يدعمه بمبلغ إضافي. بمساعدة هذا الدعم الكريم، تمكن أحمد من توفير المبلغ اللازم لعلاج والدته، وعادت الفرحة إلى قلوبهم مرة أخرى.