15th Jan 2025
في مدينة جميلة، كان هناك فتى شجاع اسمه أحمد. ذات يوم، سمع أصوات صراخ من القرية. نظر أحمد إلى الخارج ورأى وحشًا ضخمًا يهدد الناس قائلاً: "ابتعدوا عن طريقي!" لكن أحمد تمسك بالشجاعة وقال: "لا! سأحمى مدينتي!". فكر أحمد في آية من القرآن الكريم تتحدث عن الشجاعة: "إن الله مع الذين اتقوا". شعر بقوة داخل قلبه!
ركض أحمد نحو الوحش، وعيناه تتألقان بالعزيمة. ضرب الوحش بقوة، ورغم ضخامته، اختفى الوحش في الغابة. عادت المدينة إلى هدوئها واحتفل الناس بأحمد. قال أحدهم: "أنت بطلنا!". أجاب أحمد مبتسمًا: "كنا جميعًا شجعانًا معًا!".
بعد أن هدأت المدينة، جلس أحمد مع جده في الحديقة. قال الجد مبتسمًا: "لقد فعلت شيئًا عظيمًا اليوم يا أحمد، الشجاعة ليست فقط في التغلب على الخوف، بل هي أيضًا في استخدام العقل والإيمان". نظر أحمد إلى جده وقال: "تعلمت أن الإيمان يعطينا القوة الحقيقية، وأن التعاون يجعلنا أقوى".
في اليوم التالي، اجتمع أهل القرية لتحضير احتفال كبير لأحمد. زينوا الساحات بالأضواء والزهور، وتجمع الأطفال حول أحمد ليستمعوا إلى قصصه عن الشجاعة والإيمان. قال لهم أحمد: "كل واحد منا يمكن أن يكون شجاعًا، إذا وضع قلبه في المكان الصحيح واتكل على الله".
ثم، أهدى الشيخ أحمد مصحفًا صغيرًا، وقال: "احمله معك دائمًا، فهو سلاحك في مواجهة أي تحدٍ". ابتسم أحمد وأخذ المصحف، ووعد بأن يظل شجاعًا ويعمل دائمًا من أجل الخير. وهكذا انتهت مغامرة أحمد، لكن قلبه ظل مليئًا بالشجاعة والإيمان مدى الحياة.