Author profile pic - Akram Hamdan

Akram Hamdan

26th Jan 2025

أحمد والكلب الضائع

ذهب أحمد إلى المزرعة بخطوات سريعة. نظر حوله وأخذ ينادي بصوت عالٍ: "ماما، أين كلبتي، ليلى؟". لكن لم تكن هناك أي علامة على ليلى. شعر أحمد بالحزن لأنه لم يجد كلبته التي يحبها كثيرًا. فجأة، تذكر أنها قد ذهبت مع والده لرعي الأغنام. "آه، ربما يمكنني العثور على أبي!" قال أحمد وهو يشعر بالخفة في قلبه.

A young Arab boy, Ahmed, with short black hair wearing a bright blue shirt and jeans, looking around in a sunny farm, searching for his dog, digital art, colorful, warm light, inviting atmosphere, high quality

خرج أحمد من البيت مسرعًا وركض في الطريق. الشمس كانت مشرقة والز flowers كانت جميلة. بعد قليل، رأى والده نائمًا تحت شجرة كبيرة. "أبي!" نادى أحمد بكل قوته. لكن والده لم يسمعه، فقد كان نائمًا بعمق. طاف أحمد حول أبيه ونادى مرة أخرى، "أبي، أحتاجك! ليلى هنا!". عندها فتح والده عينيه بابتسامة وقال: "آه، أحمد! ماذا هناك؟ هل أنت سعيد لرؤية ليلى؟".

A young Arab boy, Ahmed, with short black hair wearing a bright blue shirt and jeans, running on a dirt path surrounded by flowers towards his father napping under a big tree, detailed illustration, cheerful, bright colors, heartwarming scene, high quality

قال أحمد بلهفة: "أبي، أين ليلى؟ لقد بحثت عنها في كل مكان!". ابتسم الأب بلطف وأشار نحو الحقل القريب وقال: "لا تقلق، يا بني. لقد رأيتها تلعب مع الأغنام هناك. لماذا لا نذهب ونلقي نظرة؟".

أمسك أحمد بيد والده وانطلقا معًا نحو الحقل. عندما وصلا، سمع أحمد صوت نباح ليلى. قفز قلبه فرحًا وبدأ يركض نحو الصوت. عندما رأى ليلى، قفزت عليه بفرح وبدأت تلعق وجهه بسعادة. ضحك أحمد وقال: "ليلى! لقد اشتقت إليك كثيرًا!".

عاد أحمد إلى البيت مع والده وليلى بجانبه. شعر بالارتياح والسعادة لأن كلبته الصغيرة كانت بأمان. في المساء، جلس أحمد بجانب ليلى وقال لها: "أعدك يا ليلى، لن أتركك تضيع مرة أخرى". أغمض أحمد عينيه ونام بهدوء وهو يشعر بالحب والأمان بجوار ليلى.