10th Feb 2025
في فصل دراسي مليء بالضحك والنشاط، جلس أحمد، طالب في المدرسة الابتدائية، على مكتبه ممسكًا بقلمة بطرف أصبعه. قال لأصدقائه، "أريد أن أتقن جدول الضرب، لكن كلما حاولت، أشعر كأنني أغرق في الأرقام!". نظر إليه صديقه سامي وقال، "لا تقلق، يا أحمد! سأساعدك، فمعًا يمكننا جعل الرياضيات سهلة!”
وبدأ أحمد وسامي في مراجعة الأرقام، يتكرران الجداول السهلة والصعبة. بعد أيام من الكفاح والمذاكرة، بدأ أحمد يشعر بالفخر عندما أجاب بشكل صحيح في اختبار الرياضيات. قفز في مقعده وقال، "لقد فعلتها! أصبح جدول الضرب صديقي!". وابتسم المعلم وقال، "أحسنت، يا أحمد! العمل الجاد يؤتي ثماره دائمًا!".
بعد أن حقق أحمد هذا النجاح، قرر أن يشارك ما تعلمه مع زملائه في الفصل. اقترح على المعلم أن ينظم مسابقة صغيرة حول جداول الضرب. تحمس الجميع للفكرة، وقام أحمد بمساعدة سامي بإعداد الأسئلة وتوزيع الجوائز للفائزين. شعرت جميع الطلاب بالمرح والحماسة، وأصبحوا أكثر اهتمامًا بالرياضيات.
وفي نهاية اليوم، شكر أحمد سامي على دعمه وتشجيعه المستمر. قال سامي بابتسامة، "أنا دائمًا هنا لمساعدتك، يا أحمد. الرياضيات مثل المغامرة، كلما تعمقنا فيها، اكتشفنا أشياء جديدة ومثيرة!". ضحك أحمد وقال، "نعم، والآن أشعر أنني بطل في عالم الأرقام!".
بعد المدرسة، عاد أحمد إلى منزله وهو يشعر بالسعادة والفخر. عندما سألته والدته عن يومه، أجاب قائلاً، "كانت رحلة رائعة مع الأرقام، وأنا الآن لا أخشى جدول الضرب بعد الآن!". ابتسمت والدته وقالت، "أعلم أنك ستصبح دائمًا الأفضل عندما تضع عقلك في شيء ما، يا أحمد!".