5th Mar 2025
ذهب أحمد إلى المدرسة مع صديقه يوسف. قال أحمد: "هل أنت جاهز يا يوسف؟" أجاب يوسف: "نعم، أنا متحمس لرؤية أصدقائنا!" ركبوا الأتوبيس سوياً وبدأوا رحلتهم. الأتوبيس كان ملوناً ومليئاً بالضحك والمرح. بينما كانوا يجلسون في المقعد معاً، حكى يوسف قصة مضحكة جعلت أحمد يضحك بشدة.
وصلوا إلى المدرسة ورأوا أصدقائهم ينتظرونهم عند الباب. قال أحمد: "انظر، هناك مريم!" وركضوا للانضمام إلى أصدقائهم. في الفناء، لعب الأطفال ألعاباً ممتعة. بينما كانوا يلعبون، قال يوسف: "هذا هو أفضل يوم في المدرسة!" وابتسم أحمد، وهو متفق معه.
بعد اللعب في الفناء، دق جرس المدرسة معلناً بدء الحصة الأولى. توجه الأطفال إلى صفوفهم برفقة المعلمة ندى، التي كانت دائماً تبتسم لهم. قالت المعلمة: "اليوم سنتعلم شيئاً جديداً وممتعاً!" فتح الأطفال كتبهم بأعين مليئة بالفضول والاهتمام، وأحمد ويوسف تبادلا نظرات متحمسة. كان الجو في الصف مليئاً بالحيوية والمرح، والجميع كان متحمساً لما لديهم من مغامرات جديدة.
بعد انتهاء الحصة، خرج أحمد ويوسف مع أصدقائهم إلى الحديقة الصغيرة خلف المدرسة. هناك، جلسوا تحت ظل شجرة كبيرة وتحدثوا عن خططهم لعطلة نهاية الأسبوع. قال يوسف: "ما رأيكم أن نذهب إلى الحديقة العامة ونلعب كرة القدم؟" وافق الجميع بحماس، واتفقوا على أن يكون ذلك يوماً مليئاً بالمرح كما هو الحال اليوم.
عندما حان وقت العودة إلى البيت، ركب أحمد ويوسف الأتوبيس معاً مرة أخرى. في الطريق، استمر يوسف في إخبار أحمد بالنكات والقصص المضحكة. قال أحمد بابتسامة: "لا أستطيع الانتظار حتى يوم الغد لنرى أصدقائنا مرة أخرى." وهكذا انتهت مغامرتهم لهذا اليوم بشعور من السعادة والتطلع للمزيد من الأيام السعيدة مع الأصدقاء.