18th Feb 2025
خجر أرنوب من حجرة سعيدا نشيطا، أخذ ينظر إلى السماء الزرقاء الجميلة. "واو! انظر إلى السحابة مثل الحلوى!" قال أرنوب بحماس. نظر إلى الشجرة التي فيها مسكنه، وجد فروعها قد بدأت تتساقط أوراقها. لكنه قفز عالياً وقال: "لن أكون حزيناً! سأذهب لأجد الجذور التي أحب!". وهو يشق طريقه إلى مكان بعيد، بدأ يغني ويترنم بأغانيه المفضلة.
بينما أرنوب يسير في الغابة، سمعه صديقه السنجاب ينادي. "أرنوب! لماذا تبتعد؟" سأل السنجاب. قال أرنوب وهو يضحك: "أحب الجذور! أريد أن أكل منها!". قفز السنجاب بجانب أرنوب وقال: "دعني أتي معك!". معًا، بدأوا رحلة مدهشة في الغابة، يستكشفون الأماكن الجديدة ويتبادلون الأغاني.
بينما واصل الأرنب والسنجاب مغامرتهما، وصلا إلى مكان مليء بالزهور البرية. "واو! انظر إلى كل هذه الألوان الجميلة!" قال السنجاب بدهشة. قال أرنوب وهو يقفز بين الأزهار: "هذه الأزهار تبدو كأنها ترقص مع الريح!". ضحك الاثنان وبدأا يغنيان أغنية جديدة عن الزهور والرياح، وكانت الغابة تردد صدى ضحكهما الرنان.
وبعد فترة، وجدا نهرًا صغيرًا يجري بهدوء. قال أرنوب: "لنأخذ استراحة هنا ونستمتع بصوت الماء". جلسا على ضفة النهر وشرعا في تناول الجذور التي أحضرها أرنوب في حقيبته الصغيرة. قال السنجاب: "هذه الجذور لذيذة حقًا! لا أصدق أنك تعرف مكانها السري!". ابتسم أرنوب وقال: "الطبيعة دائمًا تعطينا هدايا رائعة إذا بحثنا عنها بعناية".
عندما بدأت الشمس تميل نحو الغروب، قررا العودة إلى البيت. قال السنجاب لأرنوب: "كانت هذه أفضل مغامرة على الإطلاق!". أجاب أرنوب وهو يلمع عينيه بسعادة: "نعم، وأنا سعيد لأنك كنت معي". وهكذا، عادا إلى الغابة حيث كان المسكن ينتظرهما، وقد امتلأت قلوبهما بالفرح والذكريات الجميلة.