19th Nov 2025
في ليلة هادية، كان هناك شاب اسمه سامر. كل يوم، يصحى من النوم، وهو فكر في حلم غامض. كان يبادر بحماس، "يا ترى، ماذا كان حلمي؟" لكنه بمجرد أن يخرج من السرير، كل الكلمات تهرب. فكر سامر، "لماذا يحدث هذا لي؟" قرر أن يفهم اللعبة ويتعرف على الأسرار.
ذهب إلى حكيم كبير في بلدته اسمه الشيخ ناصر. جلس أمامه وقال: "يا عم الشيخ، أحلامي تتبخر وأحب أن أفهم لماذا." ضحك الشيخ وقال: "الأحلام ثلاثة أنواع: نوع من ربنا، حديث العقل، ولا شيء له معنى." قال له الشيخ إن الأحلام التي تتكرر تدل على أمور تحتاج للتفكير فيها. عاد سامر إلى البيت وهو كأنه وجد كنز، ومنذ ذلك الحين لم يعد يصحى من النوم دون أن يدون أول كلمة يتذكرها.