10th Apr 2025
أسيا، فتاة صغيرة ذات شعر قصير، ترتدي نظارات وتشعر بالتوتر. في ساحة المدرسة، بينما كانت تسير، اصطدمت بريان، الشاب الكبير ذو الشعر الأصفر والزي المدرسي الرجالي. "أنا آسفة"، قالت أسيا، وقد بدت خائفة. فرد ريان قائلا: "يا غبية، انتبهي في المرة القادمة!" بينما كانت أسيا تنظر إلى الأرض خجلا، سقط دفترها من يدها.
في الفصل الدراسي، دخل ريان وجالسه في يده دفتر أسيا. انطلق نحو مكتبها، حيث كانت جالسة مع صديقاتها. "هذا الشيء يخصك"، قال ريان وهو يقدم لها الدفتر. "شكرا لك"، ردت أسيا بابتسامة خجولة. "العفو"، قال ريان، مع شعور بالفخر لأنه ساعدها.
عند مخرج المدرسة، كانت السماء تمطر. كانت أسيا مبللة تماما، بينما كانت ريا بمظلة. "يا غبية، ما رأيك أن تنضمي لي تحت المظلة؟" قال ريان. "هل يمكنني ذلك؟" سألت أسيا، قبل أن تبتسم وتحتضن المظلة معه.
بينما كانا يسيران معا تحت المظلة، بدأت أسيا تشعر بالارتياح. أشار ريان إلى شجرة كبيرة، وقال: "قد نجد مأوى أفضل هناك." حين وصلا إلى الشجرة، توقفت السماء عن المطر، فنظرت أسيا إلى ريان وقالت: "أعتقد أن المطر يجعل الأمور أفضل أحيانا، أليس كذلك؟" هز ريان رأسه موافقا، وابتسم: "ربما، فقط ربما، كان هذا المطر بداية لشيء جميل."
عندما عادا إلى المدرسة في اليوم التالي، كانت الشمس مشرقة والسماء زرقاء. لم يشعر أي منهما بالتوتر بعد الآن، بل جلسا معا في الاستراحة، يتشاركان قصصا مضحكة وأسرار صغيرة. أدركا أن لحظتهما تحت المطر كانت البداية لصداقة خاصة. لم تكن أسيا وريان مجرد زملاء في المدرسة، بل أصبحا أصدقاء حقيقيين يتشاركان الضحك والمغامرات كل يوم.