22nd Jan 2025
في يوم من الأيام، اجتمعت الأشكال الهندسية في ساحة كبيرة للتحدث عن خصائصها ومميزاتها. وسط الحشد، تقدمت نقطة صغيرة وقالت: “أنا النقطة، أصل كل شيء! لكن عندما يجتمع معي شعاعان من نقطة البداية، تتكون الزاوية.” سأل أحد الأطفال الموجودين: “وما هي الزاوية؟”
ابتسمت النقطة وقالت: “الزاوية هي الشكل الناتج عن التقاء شعاعين عند نقطة معينة. ونحن أنواع مختلفة! أحيانًا نكون صغيرة وحادة، وأحيانًا متوازنة ومستقيمة، وأحيانًا نكون واسعة وكبيرة.” ثم ظهرت الزاوية الحادة وقالت بفخر: “أنا الزاوية الحادة، قياسي أقل من 90 درجة، تجدونني في الأشكال التي تحتاج إلى حركة وسرعة!” تقدمت بعدها الزاوية القائمة وقالت بثقة: “أنا الزاوية القائمة، قياسي 90 درجة بالضبط. أنا رمز الاستقامة والاتزان، وستجدونني في أغلب المباني والغرف!” وأخيرًا، ظهرت الزاوية المنفرجة بابتسامة هادئة وقالت: “وأنا الزاوية المنفرجة، قياسي أكبر من 90 درجة وأقل من 180 درجة. أحب أن أضفي الاتساع على كل شيء!”
ثم تقدمت الدائرة برشاقة وقالت: "أنا الدائرة، ليس لدي زوايا، ولكني جزء من عالمكم في كل مكان! من العجلة في السيارة إلى الكرة التي تلعبون بها، تكمن دائرتي في كل شيء يتطلب الحركة والانسجام." تأمل الأطفال في الدائرة بإعجاب، مستمتعين ببساطة شكلها وكماله.
وفي زاوية الساحة، وقف المربع بثبات وقال: "أنا المربع، أُعرف بالزوايا الأربع المتساوية والضلع المتساوي الطول. أنتم ترونني في النوافذ والساحات، كل جزء فيّ متساوٍ ومتوازن." صفق الأطفال بحماس للمربع، معتبرينه رمز القوة والتناغم.
وأخيرًا، تقدم المثلث مبتسمًا وقال: "أنا المثلث ذو الزوايا الثلاث. يمكن أن أكون حادًا أو متساوي الأضلاع أو مختلف الأضلاع. أنا موجود في الهندسة والطبيعة، في الجبال والشراع. كل زاوية مني تروي قصة مختلفة." انتهى التجمع، وغادر الأطفال الساحة وهم يحملون في قلوبهم حكايات الأشكال الهندسية ومعرفتهم الجديدة.