3rd Feb 2026
كان ثلاثة طلاب في الروضة يلعبون في ساحة اللعب. قال سلمان بفخر: "هذي لعبتي!". رد فهد: "لا، أنا أبغى ألعب!". وبعدها قال عمر: "أنا بعد!". وكل واحد منهم أراد اللعبة لنفسه.
.webp?alt=media&token=ab659ea3-6de6-44ff-a179-e6de4bc882a6)
جت المعلمة وقالت بهدوء: "وقفوا يا أبطال، نتكلم بدون صراخ". اتفقوا أنهم يلعبون بالدور. اعتذروا لبعض ورجعوا يلعبون وهم مبسوطين.
.webp?alt=media&token=a75d2dd5-1fe7-460f-9743-58942d809aae)