26th Feb 2025
في قرية صغيرة تُدعى المنيعي، كانوا خمسة أصدقاء: غيث، عمر، أحمد، زايد، وسيف. كانوا يلعبون كرة القدم في حديقة القرية. بعد مباراة حماسية، قال غيث: "رغم تطور العالم في الثقافة والتكنولوجيا، إلا أن ثقافتنا في الإمارات لا تزال تتمسك بالأصالة. لنقم ببحث عن الأزياء الإماراتية!"
وبدأ الأصدقاء التحضير لاستفساراتهم. قرروا الحديث مع عائلاتهم، واحداً تلو الآخر. كان غيث قد سأل والده أحمد عن الاختلافات في الأزياء حسب المناطق. أجاب أحمد والده بأن الأزياء تختلف حسب المناسبات. وانضمت الأسئلة من سيف وزايد وعمر، وتعلم الأصدقاء الكثير عن تراثهم الغني!
وفي اليوم التالي، قرر الأصدقاء زيارة السوق الشعبي في القرية، حيث يُعرض الكثير من الملابس التقليدية. عندما وصلوا، رأوا النساء يرتدين العباءات المطرزة، والرجال يرتدون الكندورة والغترة. أعجب عمر بالزخارف الجميلة واستفسر عن كل قطعة. رد عليه زايد قائلاً: "هذه الأزياء ليست مجرد ملابس، بل هي جزء من هويتنا وتاريخنا".
وفي طريقهم إلى البيت، التقى الأصدقاء بشيخ القرية، الذي كان يحمل معه كتابًا عن الأزياء الإماراتية عبر العصور. تحدث معهم عن تطور الأزياء، وكيف أن بعض التصاميم استلهمت من الطبيعة الصحراوية المحيطة. شجّعهم الشيخ على الاستمرار في بحثهم، قائلاً: "الشباب هم حماة التراث، وعليكم أن تفخروا بتراثكم وتحافظوا عليه".
بإلهامٍ من حديث الشيخ، قرر الأصدقاء تنظيم معرض صغير في المدرسة لعرض ما تعلموه. عرضوا الصور والملابس التقليدية، وقدموا عروضًا قصيرة عن تاريخ كل زي. وفي نهاية اليوم، شعر الأصدقاء بالفخر والسرور، وهم يدركون أنهم نجحوا في إحياء جزء من تراثهم ونقله إلى زملائهم في المدرسة.