28th Jun 2025
في يوم مشمس، ذهب أحمد وحور إلى الحديقة الجميلة. "هل ترى الزحلاقة؟" سألت حور بحماس. "نعم، لنجربها!" أجاب أحمد. وصعدوا إلى الزحلاقة معاً، وكانوا يضحكون ويمرحون. لكن فجأة، بينما كانت حور تنزلق بسرعة، انزلقت وسقطت على الأرض. "آه!" صاحت حور.
ركض أحمد نحوها وقال، "هل أنت بخير، حور؟". نظرت حور إليه بابتسامة، "أشعر بألم بسيط، لكنني لست متأكدة!". أخذ أحمد يدها وساعدها على النهوض. "دعينا نذهب إلى أمنا"، اقترح أحمد. وعندما شاهدا أمهم، أخبرتهم أن الألم بسيط فقط وأنهما يمكنهما اللعب مرة أخرى. وكانت الحديقة مليئة بالضحك مرة أخرى.
عندما عادوا إلى منطقة الألعاب، اقترح أحمد، "ماذا لو جربنا الأرجوحة الآن؟". هزّت حور رأسها بحماس وقالت، "نعم، الأرجوحة ستكون ممتعة!". صعدا على الأرجوحتين وبدأا يتأرجحان في الهواء، وكلما ارتفعا أكثر، كان الضحك يملأ الجو. أدركا أن الضحك يساعد على نسيان الألم تمامًا.
بعد فترة، جاء أصدقاء آخرون إلى الحديقة. قالت حور لأحمد، "هيا نلعب معهم لعبة الكرة". انضم أحمد وحور إلى أصدقائهم وبدأوا في تمرير الكرة بينهم، وكان الجميع يضحكون ويجرون بسعادة. شعروا بأنهم فريق واحد يتعاون للمرح واللعب.
عندما حان وقت العودة إلى البيت، نظرت حور إلى أحمد وقالت، "اليوم كان رائعًا! تعلمت أن الألم يمكن أن يذهب بسرعة إذا كنا مع أصدقائنا ونضحك". ضحك أحمد وقال، "نعم، والضحك هو أفضل علاج". عادا إلى المنزل وهم يخططون لمغامرة جديدة في يوم مشمس آخر.