2nd Jul 2025
ألماسة كانت فتاة صغيرة مع الكثير من الأحلام، تتمنى أن تجد الحب الحقيقي. في أحد الأعراس العائلية، كانت تمشي في رواق المنزل عندما رأت زوهير، رجل طويل القامة، أسمر اللون، بعينيه الجميلتين. "مرحباً!" قالت ألماسة بتردد، لكن قلبها كان ينبض بقوة. زوهير ابتسم ثم شغلها فكرها فيه طوال الوقت، لكنها لم تكن تعرف أنه يحب فتاة أخرى.
مرت الأيام، وألماسة حاولت نسيان زوهير بالتفكير في خطيبها. لكن قلبها كان مملوءًا بالحب المؤلم. "كيف أستطيع نسيانه؟" كانت تسأل نفسها. عندما أرسل لها زوهير طلب صداقة على الفيس بوك، اندفعت فرحتها، لكن قلبها كان يناديها بأن تلتزم بالخطيب. ألماسة في حيرة، هل ستجمعهم الأقدار يومًا ما؟.
في يوم من الأيام، بينما كانت ألماسة تمشي في الحديقة، رأت زوهير جالسًا على مقعد تحت شجرة كبيرة. ابتسمت له وقلبها ما زال ينبض بقوة. جلسا يتحدثان، وأخبرها زوهير عن الفتاة التي كان يحبها من قبل، وكيف انتهت القصة بينهما. ألماسة شعرت بالراحة قليلاً، وكأنها تفتح صفحة جديدة.
مع مرور الوقت، أصبح زوهير يقترب من ألماسة أكثر. كانا يتشاركان الضحك والحديث عن الأحلام المستقبلية. ألماسة بدأت تشعر بأن قلبها أصبح أخف، وأن الألم بدأ يتلاشى شيئًا فشيئًا. "ربما كانت هذه فرصة جديدة حقًا؟" فكرت ألماسة.
في النهاية، قررت ألماسة مواجهة مشاعرها بشجاعة. تحدثت إلى خطيبها بصراحة، وأدركت أنه لم يكن الحب الحقيقي. بعد فترة، اعترف زوهير بمشاعره تجاهها، وعندما نظر إليها، شعرت ألماسة بالسكينة تغمر قلبها، وكأنها وجدت الحب الذي كانت تبحث عنه طوال الوقت.