14th May 2025
كان يا مكان، كانت هناك أميرة جميلة ولطيفة تدعى ليلى. كانت ليلى تحب اللعب والمرح، وتقول لأصدقائها: "لنذهب للعب في الحديقة!" وكانت الحديقة مليئة بالألوان والألعاب، حيث كانت الزهور تتفتح، والطيور تغني، والأطفال يضحكون.
في أحد الأيام، اكتشفت ليلى صندوقًا قديمًا تحت شجرة كبيرة. عندما فتحته، وجدت ألعابًا سحرية! "واو، انظري!" صاحت ليلى، "يمكننا الذهاب في مغامرة سحرية!" ثم أخذت ألعابها وعادت لأصدقائها في الحديقة ليشاركوها المرح.
بدأت ليلى وأصدقاؤها في استخدام الألعاب السحرية واحدة تلو الأخرى. كانت هناك كرة تتألق بألوان قوس قزح، عندما ركلوها لم تتوقف عن الدوران حتى عادت إلى أقدامهم بسحر. ضحك الجميع وقالوا: 'هذا رائع!' ثم قرروا استخدام الدمى التي تتحرك وحدها لتكوين فرقة موسيقية سحرية، وبدأ الجميع بالغناء والرقص.
بينما كانوا يلعبون، لاحظوا أن الشمس بدأت تغيب، وبدأت الحديقة تتحول بألوان الغروب الساحرة. قالت ليلى: 'يجب أن نعود قبل أن يحل الظلام، لكنني أعدكم بأننا سنستخدم هذه الألعاب السحرية مجددًا غدًا!' وافق الأصدقاء بحماس، ووعدوا بحمل الصندوق السحري بعناية ووضعه في مكان آمن حتى يحين موعد المغامرة القادمة.
وفي اليوم التالي، عاد الجميع إلى الحديقة، ليتأكدوا أن الصندوق ما زال هناك. وجدوه في مكانه تحت الشجرة الكبيرة، وكأنه ينتظرهم. اختتمت ليلى بفرح: 'انظروا، مغامراتنا لن تنتهي أبدًا طالما لدينا هذه الألعاب السحرية وأصدقاؤنا بجانبنا!' وهكذا، استمرت ليلى وأصدقاؤها في الاستمتاع بمغامراتهم السحرية في الحديقة، حيث يملأ الضحك والألوان كل ركن من أركانها.