20th Feb 2025
في يومٍ مشمس في حديقة جميلة، كان هناك ولد صغير اسمه سامي. سألت أمه، "من هو الذي يتولى أمور الخلق يا سامي؟" أجاب سامي بحماسة، "إنه الله! هو ولي الأمور ويعتني بنا جميعًا!" كانت الأزهار تتلألأ بألوان جميلة والعصافير تغني في الأشجار.
سمع سامي صديقه علي يقول، "أنا أريد أن أكون من أولياء الله!" ابتسم سامي وقال، "علينا أن نطيع الله ونصلي كثيرًا!" فقرروا أن يبدأوا معًا بقراءة القرآن وتعليم أنفسهم كيف يكونون من عباد الله الصالحين.
جلس سامي وعلي تحت شجرة كبيرة، واستمرا في الحديث عن كيف يمكنهما أن يصبحا من أولياء الله. قال علي، "أتعلم يا سامي؟ يجب أن نكون لطيفين مع الجميع ونساعد من يحتاج إلى المساعدة." هز سامي رأسه مؤيدًا وقال، "نعم، وأيضًا يجب أن نحافظ على الأمانة في كلامنا وأفعالنا." كانت الرياح تداعب أوراق الشجرة بلطف، وكأنها توافقهما الرأي.
عاد سامي إلى المنزل في المساء، وقرر أن يخبر أمه بما تعلمه اليوم. قال لها، "أمي، لقد قررت أن أكون أكثر طاعة لله، وسأبدأ بمساعدة الآخرين والاهتمام بهم." ابتسمت أمه بحنان وقالت، "هذا رائع يا سامي! أتمنى أن يكون لديك الإصرار لتكون دائمًا من عباد الله الصالحين."
وفي اليوم التالي، عندما ذهب سامي إلى الحديقة مرة أخرى، رأى فتاة صغيرة تبكي لأنها فقدت لعبتها. تذكر سامي ما تحدث عنه مع علي، فاقترب منها وقال بلطف، "لا تقلقي، سأساعدك في البحث عن لعبتك." وفعلاً، بعد قليل من البحث، وجد سامي اللعبة وأعادها للفتاة التي شكرته بابتسامة عريضة. شعر سامي بالسعادة لأنه فعل شيئًا جيدًا، وعرف أن الله بالتأكيد راضٍ عنه.