7th Mar 2025
في يومٍ مشمس وجميل، كانت هناك طفلة صغيرة اسمها ليلى. ليلى كانت تبحث عن والدتها، وقالت: "أمي! أين أنتي؟ أين تذهبين؟" كانت ضاحكة، ولكن قلبها كان خائفًا بعض الشيء. رأت زهرات ملونة، وقررت أن تبحث بين الأزهار. قالت: "يمكن أن تكون والدتي هنا!"
استمرت ليلى في البحث، ورأت الأرنب وهو يقفز. سألت الأرنب: "هل رأيت أمي؟" رد الأرنب: "نعم، لقد ذهبت إلى الغابة!" فرحت ليلى، ولكنها قالت: "كيف أذهب إلى هناك؟" قال الأرنب: "لقد حان الوقت لأتركك، ولكن اذهبي عبر الجسر."
بعد أن ودّعت الأرنب، ركضت ليلى نحو الجسر. كان الجسر مصنوعًا من الخشب القديم، وكان يمر فوق نهر صغير. سمعت أصوات الطيور وهي تغني، فشعرت بالاطمئنان. قالت ليلى لنفسها: "ربما أجد أمي بعد الجسر!" ومضت بخطى واثقة.
عندما عبرت ليلى الجسر، وجدت نفسها في غابة مليئة بالأشجار العالية والزهور البرية. فجأة، سمعت صوتًا مألوفًا يقول: "ليلى، يا عزيزتي!" نظرت حولها ورأت والدتها تقف بين الأشجار. ركضت ليلى نحوها بسعادة، واحتضنتها قائلة: "أخيرًا وجدتك يا أمي!".
قالت أم ليلى: "كنت أبحث عن زهور جميلة لأضعها في المنزل كمفاجأة لك!" ابتسمت ليلى وقالت: "لقد كانت مغامرة ممتعة، ولكني سعيدة الآن لأنني معك." حملتا الزهور الملونة وعادتا إلى المنزل معًا، تتحدثان وتضحكان طوال الطريق.