29th Dec 2024
حمود الفهدي كان يجلس مع زاهر الإسماعيلي وماجد الحسيني في مكتبهم في هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية. "لدينا فكرة رائعة!" قال حمود مع ابتسامة. "لماذا لا نصنع جهازًا سمعيًا يساعد المكفوفين عند زيارة المعارض؟" نظر زاهر إلى ماجد، وقال: "هذا سيكون مبتكرًا حقًا!"
بعد أسابيع من العمل الجاد، قدموا الجهاز السمعي في معرض كبير. "مرحبًا، أنا منى التويجرية،" قالت وهي تشرح للجميع كيف يعمل الجهاز. كان المكفوفون يستمعون بسعادة، بينما يوجههم الجهاز إلى مقتنيات المعرض. فازوا بالمركز الأول في مسابقة دائرة الجودة! كانت فرحتهم لا توصف.
بعد الفوز بالجائزة، قرر الفريق تقديم الجهاز السمعي للمدارس والمكتبات في جميع أنحاء البلاد. وتكفلت منى بتنظيم العروض التوضيحية وورش العمل للمعلمين وأولياء الأمور. كان الجميع متحمسًا لتبني هذه التقنية الجديدة والمفيدة.
وفي أحد الأيام، تلقى حمود رسالة شكر مؤثرة من طالب مكفوف في إحدى المدارس. كتب الطالب قائلاً: "بفضل جهازكم، استطعت اكتشاف الأشياء الرائعة في المعرض بمفردي، وأشعر الآن بثقة أكبر في استكشاف العالم من حولي." دمعت عيون حمود من السعادة وهو يقرأ الرسالة بصوت عالٍ للفريق.
احتفل الفريق بنجاحهم في حفل صغير حيث تبادلوا القصص والضحكات. اقترحت منى فكرة إنشاء تطبيق على الهاتف الذكي للجهاز ليصبح متاحًا للجميع بسهولة أكثر. ووافقهم الجميع بحماس، متطلعين إلى مغامرة جديدة في عالم الابتكار والتطوير.