28th Nov 2024
في يوم من الأيام، في قرية صغيرة، كان هناك صبي يُدعى أبي غيلاف. كان أبي غيلاف يحلم بأن يصبح حاميًا للغابة.
كانت الغابة مليئة بالأشجار العالية والطيور الملونة. أحب أبي غيلاف زيارة الغابة كل يوم.
ذات يوم، قرر أبي غيلاف أن يستكشف مكانًا جديدًا في الغابة. أخذ سلة صغيرة معه وكان سعيدًا جدًا.
لقد رأى أبي غيلاف قردًا مرحًا يتأرجح بين الأشجار. ثم قرر أن يتبعه ويعرف إلى أين يذهب.
وصل أبي غيلاف إلى منطقة جميلة مليئة بالزهور. كانت الزهور تتفتح بلونها الزاهي، وكان الهواء مملوءًا بالعطور.
بينما كان يتمشى في المنطقة، وجد طائرًا صغيرًا عالقًا في الشجرة. شعر أبي غيلاف بالحزن وقرر مساعدته.
استخدم أبي غيلاف بعض الأغصان لإنقاذ الطائر المعلق. بعد قليل، سقط الطائر على أرض ملصقًا عليه.
شكر الطائر أبي غيلاف وأخبره أنه كان يحتاج للمساعدة. ثم حلق عالياً في السماء، ممتنًا لصديقه الجديد.
عاد أبي غيلاف إلى قريته فخورًا بما فعله. شعر بأنه أصبح حاميًا للغابة وقرّر أن يستمر في مساعدتها.
تعلّم أبي غيلاف أن الطبيعة تحتاج إلى من يعتني بها، وأصبح كل يوم يزور الغابة ليحميها ويساعد الحيوانات.
وفي النهاية، عاش أبي غيلاف مغامراته السعيدة مع أصدقائه في الغابة، وتعلّق أكثر بجمال الطبيعة.